لبنان: "المطار الجديد" ينقل السكّان الى الجهة الخطأ من التاريخ
18-09-2023 12:47 PM GMT+03:00
في سياق "حرب الممرات" التي تعيد تشكيل الخريطة الاقتصادية العالمية، أصبح لبنان خارج الخارطة، بسبب فقدانه مرفأه الإقليمي في بيروت. وأصبح لبنان مثل العراق وسوريا واليمن، دولاً فقدت مرافئها وإطلالاتها على العالم، وأصبحت تبني مطارات عسكرية بدلاً من بناء مطارات تنقل المنطقة إلى المستقبل.
وفي لبنان، سلطة حزب الله هي المسؤولة عن فقدان مرفأ بيروت، وهي السلطة التي تبني مطاراً كاريكاتورياً في جنوب لبنان. هذا المطار لا يتصل بأي مكان سوى بالقصف والحرب والخراب، وهو رمز لرفض لبنان للمستقبل.
لبنان: الغرقى في الماضي
لبنان بلد غني بالتاريخ والحضارة، لكنه الآن يغرق في الماضي. فقد لبنان مرفأ بيروت، وهو أحد أهم الموانئ في الشرق الأوسط، في انفجار ضخم عام 2020. وكان المرفأ صلة لبنان بالعالم، وكان مصدراً رئيسياً للدخل والتجارة.
بعد انفجار المرفأ، أصبحت لبنان دولة منكوبة. فقدت البلاد الكثير من ثروتها واستقرارها. وأصبحت تعاني من الفقر والبطالة والفساد.
في هذا الوضع الصعب، اختارت سلطة حزب الله، التي تسيطر على جزء كبير من لبنان، أن تبني مطاراً عسكرياً في جنوب لبنان. هذا المطار لا يخدم أي غرض مدني، وهو مجرد رمز لقوة حزب الله.
رفض المستقبل
مطار حزب الله هو رمز لرفض لبنان للمستقبل. فالمطار لا يتصل بأي مكان سوى بالقصف والحرب والخراب. إنه رمز لعقدة الماضي التي تعاني منها لبنان.
لبنان بلد غني بالإمكانيات، لكنه يرفض الاستفادة منها. يرفض لبنان أن ينظر إلى المستقبل، ويفضل البقاء في الماضي.
السياق التاريخي للوضع الحالي في لبنان:
-
- الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990): أدت الحرب الأهلية اللبنانية إلى تدمير البنية التحتية اللبنانية، وإلى تقسيم البلاد إلى ميليشيات متحاربة.
- الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: أدت الصراعات الإسرائيلية الفلسطينية إلى توتر العلاقات بين لبنان وإسرائيل، وإلى تهديد الأمن اللبناني.
- تدخلات إيران في لبنان: تتدخل إيران في لبنان من خلال حزب الله، الذي يسيطر على جزء كبير من البلاد.
الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوضع الحالي في لبنان:
-
- ارتفاع معدلات الفقر والبطالة: ارتفعت معدلات الفقر والبطالة في لبنان بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يعاني منها البلاد.
- تدهور الخدمات العامة: تدهورت الخدمات العامة في لبنان بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يعاني منها البلاد.
الحلول الممكنة لتحسين الوضع في لبنان:
-
- إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية: يمكن أن تساعد الإصلاحات السياسية والاقتصادية في تحسين الوضع في لبنان، من خلال تعزيز الديمقراطية والاقتصاد.
- بناء علاقات أفضل مع الدول العربية والدولية: يمكن أن تساعد العلاقات الأفضل مع الدول العربية والدولية في تحسين الوضع في لبنان، من خلال توفير الدعم السياسي والاقتصادي.
لبنان يستحق الشفقة، لأنه أصبح "سكّان الجهة الخطأ من التاريخ"، ويقارنه بالغرقى الذين يرفضون إنقاذ المستقبل. كما يدعو إلى ضرورة تغيير الوضع في لبنان، وإلى ضرورة بناء مستقبل أفضل للبنانيين.
المصدر : اساس ميديا








