وفد الحوثيين عاد إلى صنعاء بعد مفاوضات في الرياض استمرت 5 أيام. وصف رئيس الوفد النقاشات بأنها إيجابية وقال إنهم سيتشاورون مع القيادة الحوثية. تم مناقشة القضايا الإنسانية وصرف المرتبات. تسود أجواء تفاؤلية بشأن معالجة القضايا الإنسانية. تأتي هذه المفاوضات في إطار جهود لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن بعد 9 سنوات من الصراع. تركز الجهود أيضًا على تحقيق تقدم في القضايا الإنسانية والوصول إلى حلاً سياسيًا دائماً.


أعلن محمد عبد السلام، رئيس وفد الحوثيين، أن النقاشات كانت إيجابية وتركزت على قضايا متعددة، مؤكداً على عودتهم إلى صنعاء للتشاور مع القيادة الحوثية.

خلال النقاشات في الرياض، تم التطرق إلى العديد من القضايا الملحة، منها تجاوز الخلافات التي أثرت على الجولة السابقة من المحادثات. تم التأكيد على أهمية تحقيق تقدم في مجال صرف المرتبات ومعالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها الشعب اليمني.

رئيس وفد الحوثيين وصف الأجواء التي سادت النقاشات بالإيجابية، وذكر أنهم لم يناقشوا بعد تفاصيل الجولة القادمة من المحادثات. وفي الوقت نفسه، أشار مصدر خليجي إلى وجود تفاؤل خلال هذه النقاشات، خاصة فيما يتعلق بمعالجة القضايا الإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أن وفد الحوثيين وصل إلى الرياض برفقة وفد عماني، وذلك في إطار جهود لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن بعد تسع سنوات من النزاع.

على الجانب الآخر، أكد علي القحوم، عضو ما يسمى بالمجلس السياسي للحوثيين، أن النقاشات اتسمت بالجدية والإيجابية والتفاؤل فيما يتعلق بقضايا الإغاثة الإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية أعلنت عن دعوة وفد صنعاء بهدف استكمال اللقاءات والنقاشات السعودية العمانية للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في اليمن وحلاً سياسياً دائماً.


المصدر : الشفافية نيوز