في لبنان، هناك مخاوف متزايدة من عودة النشاط الإرهابي، لا سيما في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. وقد تفاقمت هذه المخاوف في أعقاب الأحداث الأخيرة في مخيم عين الحلوة، حيث اندلعت اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة.


جاء في "نداء الوطن": في عمل أمني صامت، إستمرّ لعدة أشهر...

 

في هذا السياق، تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من تفكيك خلية إرهابية خطيرة تتبع لتنظيم "داعش" الإرهابي. يتألف الخلية من أحد عشر شخصاً من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، وقد اعترف أفرادها بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية في لبنان.

 

يقود الخلية اللبناني (س.ي) من تكريت. وقد اعترف بأنه بايَع "داعش" في العام 2021، وأنه كان يخطط لتنفيذ هجمات إرهابية في لبنان، بما في ذلك استهداف الجيش اللبناني والمؤسسات الحكومية.

ومن بين أفراد الخلية الآخرين:

  • الفلسطيني (ع.خ) من حمص، والذي اعترف بأنه كان يتلقى تدريبات عسكرية من "داعش" في سوريا.
  • السوري (ي.أ) من حمص، والذي اعترف بأنه كان يتلقى أموالاً من "داعش" لتمويل أنشطة الخلية.
  • اللبناني (ح.أ) من مشحة، والذي اعترف بأنه كان ينقل الأسلحة والذخائر إلى الإرهابيين في مخيم عين الحلوة.
  • اللبناني (م.ي) من مشحة، والذي اعترف بأنه كان يروج للفكر الداعشي في لبنان.

 

وفقاً لاعترافات أفراد الخلية، فقد كان يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية في لبنان، بما في ذلك:

  • استهداف الجيش اللبناني والمؤسسات الحكومية.
  • استهداف الشخصيات السياسية والإعلامية المعارضة لـ"داعش".
  • تنفيذ عمليات انتحارية.

كما اعترف أفراد الخلية بأنهم كانوا على تواصل مع "داعش" في سوريا، وأنهم كانوا يتلقون الدعم المالي واللوجستي من التنظيم.

 

يعد تفكيك هذه الخلية الإرهابية إنجازاً مهماً للأجهزة الأمنية اللبنانية. ومع ذلك، فإن استمرار النشاط الإرهابي في لبنان يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي اللبناني.

يمكن للأجهزة الأمنية اللبنانية اتخاذ الإجراءات التالية للتصدي لخطر الإرهاب في لبنان:

  • تشديد الإجراءات الأمنية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
  • تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية الإقليمية لمكافحة الإرهاب.
  • العمل على الحد من انتشار الفكر المتطرف في لبنان.

المصدر : نداء الوطن