أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية وقطاع غزة، يومي الأحد والإثنين المقبلين. يأتي هذا الإغلاق في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتقويض حقوق الفلسطينيين وتقييد حركتهم.


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة، يومي الأحد والإثنين المقبلين، تزامنا مع ما يسمى "يوم الغفران".

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن الإغلاق سيشمل جميع المعابر بين الضفة الغربية وإسرائيل، بما في ذلك معبر كرم أبو سالم، ومعبر الكرامة، ومعبر بيت حانون. كما سيشمل الإغلاق قطاع غزة، حيث لن يسمح للمواطنين الفلسطينيين بالخروج أو الدخول إلى القطاع.

ويأتي هذا الإغلاق في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتقويض حقوق الفلسطينيين وتقييد حركتهم. ففي كل عام، يستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يحرم الفلسطينيين من حقهم في التنقل والحركة.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لمناسبة ما يسمى "عيد العرش".

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن الإغلاق سيستمر لمدة ثمانية أيام، تبدأ ليلة الخميس-الجمعة 29 أيلول حتى ليل السبت- الأحد الموافق 7 أكتوبر المقبل.

ويأتي هذا الإغلاق في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتقويض حقوق الفلسطينيين وتقييد حركتهم. ففي كل عام، يستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لفرض إغلاق شامل على المعابر الفلسطينية، مما يحرم الفلسطينيين من حقهم في التنقل والحركة.

يأتي إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة في الأعياد اليهودية كجزء من انتهاكات الاحتلال المستمرة لحقوق الفلسطينيين. ففي كل عام، يستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لفرض المزيد من القيود على الفلسطينيين، بما في ذلك:

  • تقييد حركة الفلسطينيين داخل الضفة الغربية وقطاع غزة.
  • منع الفلسطينيين من السفر إلى الخارج.
  • إغلاق المؤسسات التعليمية والصحية الفلسطينية.
  • تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى الأماكن المقدسة.

 

يشكل إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة في الأعياد اليهودية انتهاكًا صارخًا لحقوق الفلسطينيين، ويعكس سياسة الاحتلال المستمرة لتقويض حقوقهم وتقييد حركتهم.


المصدر : الشفافية نيوز