البابا فرنسيس: المهاجرون ليسوا غزاة
23-09-2023 01:42 PM GMT+03:00
في مستهل خطبته، أشاد البابا فرنسيس بروح الإنسانية والتضامن، والتي يجب أن تكون سمةً أساسية في تعامل الدول الأوروبية مع قضية الهجرة. وأوضح أن المهاجرون الذين يخاطرون بحياتهم في البحر ليسوا عابرين غير مرغوبين، بل هم أشخاص يبحثون عن بيئة أفضل وفرص أفضل لحياتهم وعائلاتهم.
من جانبه، أكد البابا فرنسيس أن مصطلح "غزو" لا يمكن تطبيقه على المهاجرين. فالمهاجرون ليسوا جيوشًا مسلحة، بل هم أفراد وعائلات يبحثون عن مأوى آمن وفرصة لبناء حياة أفضل. ولهذا السبب، يجب أن يكون التعامل معهم بحسبة وإنسانية.
في سياق تطورات الهجرة حول العالم، لاحظ البابا فرنسيس أن الهجرة هي ظاهرة عالمية في هذا العصر، وتشمل ثلاث قارات حول البحر المتوسط: أوروبا وآسيا وإفريقيا. وبالتالي، يتطلب التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة حكيمة ومتوازنة تتضمن استجابة منسقة من قبل دول القارة الأوروبية.
أشار البابا إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في هذا السياق، حيث يجب على الدول الأوروبية والدول الأخرى المعنية أن تعمل معًا من أجل تطوير استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات التي تطرحها الهجرة، بما في ذلك التدابير الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
وفي ختام كلمته، دعا البابا الأساقفة والشباب إلى تبني موقف إنساني تجاه قضية الهجرة والتعاون مع الجهات المختصة لتقديم الدعم والمساعدة للمهاجرين. وأكد أن الرحمة والمحبة والتضامن يجب أن تكون القيم الأساسية التي ترافق هذا التعامل.
المصدر : الشفافية








