أعلنت صفحة "La Libanaise des Jeux" عبر "فيسبوك"، يوم الأربعاء، 2 أغسطس 2023، أنّ رابح جائزة اللوتو الكبرى، في السحب رقم 2145، هي ريما بواريدي، وهي امرأة لبنانية تبلغ من العمر 35 عامًا.


قالت ريما بواريدي في تصريحات صحفية، إنها لم تصدق الخبر في البداية، عندما علمت بفوزها بالجائزة الكبرى. وقالت: "كنت ألعب اللوتو منذ سنوات، لكنني لم أكن أتوقع أبدًا أن أفوز بالجائزة الكبرى".

وأضافت ريما بواريدي أنها تخطط لاستخدام الجائزة لشراء منزل جديد لعائلتها، ومساعدة والديها، ولاستثمار جزء منها في مشروع تجاري.

 

بلغت قيمة الجائزة الكبرى، في السحب رقم 2145، 30.604.402.310 ليرة لبنانية.

حلم تحقق وأمل جديد

يمثل فوز ريما بواريدي حلمًا تحقق لكثير من اللبنانيين، الذين يأملون في تغيير حياتهم من خلال الفوز بالجائزة الكبرى. كما يمثل فوزها أملًا جديدًا في المستقبل، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.

 

ذكرت ريما بواريدي أنها كانت تلعب اللوتو منذ سنوات، وأنها اشترت تذكرة حظ في السحب رقم 2145. وقالت: "كنت ألعب اللوتو دائمًا، لكنني لم أكن أتوقع أبدًا أن أفوز".

من المحتمل أن يكون فوز ريما بواريدي قد تأثر بعدة عوامل، منها:

  • الحظ: بالطبع، لا يمكن إغفال دور الحظ في فوز ريما بواريدي.
  • التردد في اللعب: من المحتمل أن يكون فوز ريما بواريدي قد تأثر بترددها في اللعب. حيث تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يلعبون اللوتو بشكل متكرر هم أكثر عرضة للفوز من أولئك الذين يلعبون بشكل غير منتظم.
  • اختيار الأرقام الصحيحة: بالطبع، كان اختيار ريما بواريدي للأرقام الصحيحة أمرًا أساسيًا في فوزها بالجائزة الكبرى.

 

يمكن للجميع أن يتعلموا درسًا من قصة ريما بواريدي، وهو أن الحلم لا يزال ممكنًا، حتى في ظل الظروف الصعبة. كما يمكنهم أن يتعلموا أيضًا أن الحظ يلعب دورًا في الحياة، ولكن لا يمكن لأحد أن يتنبأ به.

 

يمثل فوز ريما بواريدي قصة ملهمة تبعث على الأمل، في وقت يمر فيه لبنان بظروف اقتصادية وسياسية صعبة.


المصدر : الشفافية نيوز