يرى البروفيسور جون ميرشايمر أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها في الأزمة الأوكرانية، بسبب توقعات خاطئة وسلوك غير مقبول. وأوضح أن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي لمنع الحرب، بل إنها توقعت أن يهاجم الروس، لكنها اعتقدت أنها ستكون قادرة على التغلب عليهم. وأضاف أن الولايات المتحدة تصرفت على نحو أثار غضب الدول الأخرى، مما أدى إلى فقدان الثقة بها.


كشف البروفيسور جون ميرشايمر، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها في الأزمة الأوكرانية، بسبب توقعات خاطئة وسلوك غير مقبول.

وأوضح ميرشايمر، في مقابلة مع قناة Judging Freedom، أن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي لمنع الحرب، بل إنها توقعت أن يهاجم الروس، لكنها اعتقدت أنها ستكون قادرة على التغلب عليهم.

وأضاف أن مفتاح النجاح، كما تصوره الجانب الأمريكي، كان يعتمد على شقين: الأول هو اعتقاد أن الأوكرانيين الذين دربواهم وسلحناهم سوف يقاتلون على نحو جيد، والثاني هو اعتقاد أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ستكون كافية لإلحاق الهزيمة بروسيا.

واعتبر ميرشايمر أن هذا التقدير كان خاطئا، حيث لم يقاتل الأوكرانيون بشكل جيد بما يكفي لوقف تقدم القوات الروسية، كما أن العقوبات لم تحقق التأثير المطلوب.

وأوضح البروفيسور أن الولايات المتحدة محكوم عليها بالانهيار، بسبب صعود الصين وإحياء القوة الروسية، ولأن سلوكها "يؤدي إلى تنفير البلدان في مختلف أنحاء العالم".

وقال ميرشايمر إن الولايات المتحدة كانت تتصرف على نحو يفرض قواعدها على الدول الأخرى، دون الالتزام بها نفسها، مما أدى إلى فقدان الثقة بها.

وأضاف أن هذا السلوك غير المقبول سيؤدي إلى تحول النظام الدولي الليبرالي الذي بنيته الولايات المتحدة في اللحظة الأحادية القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب، حيث لن تكون قادرة على فرض سيطرتها.


المصدر : الشفافية نيوز