قالت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا في بيان مشترك، إن إيران تتجاهل طلباتهم بشأن قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية في يناير 2020. وأكدوا أنه من غير الممكن التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات بشأن هذه القضية. وقدمت الدول الأربع قضية ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، اتهمت فيها إيران بانتهاك معاهدة مونتريال لعام 1971 بشأن الإجراءات الجنائية ضد الأفعال التي تؤدي إلى إرهابية الطيران المدني. وطالبت هذه الدول بتعويضات وتحقيقات مستقلة بشأن الحادث.



"كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة تقولون إن "طهران تتجاهل طلباتها بشأن قضية الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني"، وأنه "لا يمكن التوصل إلى نتيجة من خلال المفاوضات حول هذه القضية".

أعلنت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا في بيان مشترك يوم الثلاثاء، أن إيران لا تزال تتجاهل طلباتهم بشأن قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية في يناير 2020. وأكدوا أنه من غير الممكن التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات بشأن هذه القضية.

وذكر البيان المشترك أن المجموعة الدولية المكونة من كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا "تستمر في التعبير عن خيبتها إزاء تجاهل إيران لمطالبهم وتقديمها لتبريرات غير كافية بشأن إسقاط الطائرة الأوكرانية".

وأضاف البيان: "بناءً على المناقشات التي أجرتها المجموعة مع السلطات الإيرانية في الأسابيع الأخيرة، لا يمكن التوصل إلى تسوية أو حلاً من خلال المفاوضات حول هذه القضية".

كما أشار البيان إلى أن "المطالب الرئيسية للمجموعة تشمل التحقيق في الأمور المتعلقة بالطائرة والتعويض الكامل للأسر الضحايا والمساهمة في تحقيق العدالة".

وكانت الطائرة الأوكرانية من طراز "بوينغ 737" قد تحطمت في يناير 2020 بعد إقلاعها من مطار طهران الدولي، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصًا.

واعترفت السلطات الإيرانية بعد أيام قليلة من الحادث بأنها أسقطت الطائرة بالخطأ، وذلك بعدما نفت في البداية أي مسؤولية لها. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الطائرة كانت قد اعترضت المجال الجوي الإيراني بشكل غير معتاد وأن الخطأ وقع نتيجة الارتباك والخوف من هجوم أمريكي محتمل بعد الهجوم على قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وقد قدمت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا قضية ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، اتهمت فيها إيران بانتهاك معاهدة مونتريال لعام 1971 بشأن الإجراءات الجنائية ضد الأفعال التي تؤدي إلى إرهابية الطيران المدني. وطالبت هذه الدول بتعويضات وتحقيقات مستقلة بشأن الحادث.

إيران بدوره

ا رفضت هذه الاتهامات وقالت إنها تقوم بتحقيقات مستقلة حول الحادث وستقدم تعويضات لعائلات الضحايا وسيتم تقديم المسؤولين عن الحادث للعدالة.


المصدر : الشفافية نيوز