يبقى موقف الحزب الشيوعي اللبناني من الساحة السياسية اللبنانية، موضع جدل واسع. فبينما يرى البعض أن الحزب الشيوعي أصبح واجهة لحزب الله، يؤكد أنصاره أنه ما زال متمسكا بمبادئ المقاومة الوطنية.


بعد انتشار الصور  والفديوهات للمجموعات التي ذهبت للاعتصام امام السفارة الامريكية في عوكر  لقد تبين بان التظاهرة التي انطلقت من بيروت وصولا الى عوكر كان في اغلبها من الحزب الشيوعي اللبناني بوجود الامين العام للحزب حنا غريب والكثير من الاعضاء والقيادات التي ذهبت  للمشاركة في الاعتصام ولكن الملفات بان الحزب من يكون دائما رسا الحربة لمشاريع الحزب ويكون في طلائع الأعمال الوسخة التي تنتهي بالحرق والصدام والمواجهات تحت اسم الشيوعيين والاناشيد الشيوعية التي تشير بان المواجهة والصدام كان يحضر لها قبل الوصول من خلال انتشار الأعضاء والتجهيز والتكلم مع الاخرين اين  سيكون الالتقاء  مع بعضهم .

اذا هل هذا الحزب الشيوعي هو وريث  الراحل المناضل جورج حاوي الذي فتح باب المصالحة مع جميع المكونات التي شاركت بالحرب الاهلية لفتح صفحة جديدة من اجل مصلحة لبنان فلماذا  الحزب يتصدر المواجهة  لانه اصبح من ضمن مجموعة المواجهة الاسلامية التي تواجه الامبريالية العالمية والشر الاكبر  او بسبب اختراقه من المخابرات السورية والايرانية وأصبح الجناح  اليساري لحزب الله الذي يقوم بتنفيذ المهام الصعبة التي تريح  حزب الله من المواجه المذهبية .

لم يذهب لمواجهة  القوات في الجميزة  وإطلاق الشعارات المنددة بصهيونية جعجع  بالوقت الذي كان جورج حاوي الاول في فتح الأبواب على جعجع فهم يطلقون هذه العبارات ضد جورج حاوي لأنه اجتمع مع الصهيوني بنظرهم .

الا يعرف جامعة الحزب الذين  يذهبون من اجل تنفيذ اعمال وسخة تحت اشرافه بأنه هم من قتل جورج حاوي واغتيال المقاومين في جبهة المقاومة الوطنية عندما كانت الاخيرة عصية  على الاحتلال الاسرائيلي .

لم يذهبوا ويحرقوا خيمة المنتدى في انتفاضة 17 اشرين بكل من كان فيها من رجال علم ومعرفة تحت شعار بان الندوة الذي استضافه احد المحاورين اطلق اسم اسرائيل عدوة  وتناسوا عندما وقعوا  على اتفاق ترسيم البحر حيث وجدت  كلمة إسرائيل 17 مرة على الوثيقة .

الم يتحفنا حنا غريب  بالذهاب الى مزارع  شبعا ليطلق المقاومة العربية  لان بلاده محتلة ولا يستطيع التوجه الى السوري بانتزاع اعتراف  منه على هويتها  اللبنانية .

الحزب الشيوعي أصبح فرع من فروع حزب الله الاعلانية الذي ينتخب  أمينه العام بواسطة الاشارة من حارة حريك وهل يمكن ان يتم نسيان كلام خالد حدادة عند فوز حنا غريب  بالأمانة العامة بالتساؤل باني قتلت الحسين لعدم  التجديد لي لدورة ثانية مما ساهم بانقلاب داخلي داخل الحزب بين جماعة حنا وجماعة  خالد حدادة  .فهل الحزب يمكن الوقوف بوجه حزب الله الذي يتناول ميزانية شهرية  من الحزب لصالح الامين العام واعضاء المكتب السياسي .

فليس العجب ان نرى في ساحة عوكر  قادة الحزب يالاسماء وحنا غريب معهم  ويتلقون التعليمات من بعض المرشدين بحال المواجهة وضرب الغاز كيف يمكن التصرف  .

اذا فعلها الحزب وذهب الى عوكر  للاعتصام وفتح المواجهة المفتوحة مع الغرب لكن ميف سيرج على حرق المحلات والبيوت في التظاهرات وكيف سيرد على تحطيم الجامعة الامريكية التي لاتزال تحمل  اسم الفلسطيني الأول على لوائح  الشرف  للطلاب خريجي الجامعة وهو الفلسطيني الإرهابي وديع حداد حليف الحزب الشيوعي التي تحتفظ الادارة باللوحة بينما الحزب يريد اخراج الجامعة من لبنان .