لبنان بين حرب غزة والخطر الإسرائيلي
27-10-2023 07:52 AM GMT+03:00
يستمر السعي الدولي لتحذير لبنان من الانزلاق إلى الحرب، في ظل التصعيد العسكري في غزة، الذي أدى إلى تصعيد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وفي موازاته، يتصاعد الاهتمام الداخلي بمعالجة أوضاع المؤسسة العسكرية اللبنانية، التي سيكون على عاتقها تطبيق القرار 1701، الذي يدعو إلى عودة النازحين الفلسطينيين إلى غزة، ومنع تسليح حزب الله.
وبدا أنّ الواقع الميداني في منطقة «قواعد الاشتباك الجديدة» على الحدود الجنوبية، يكبّد قرى الشريط الحدودي يومياً أثماناً بشرية ومادية باهظة. وهذا ما دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى إدانة «سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل» على الحدود الجنوبية إسوة بما يحصل في غزة.
وفي هذا الصدد، قالت مصادر ديبلوماسية لـ»نداء الوطن» أنّ هناك «خطراً» يتهدّد لبنان «إذا بقي في موقع المتفرج» حيال تداعيات الحرب في غزة على الجنوب. ولفتت الى أنّ المنطقة تعيش حالياً في ظل المواقف الآتية:
- موقف أميركي يريد أن تبقى الحرب محصورة في غزة.
- موقف ايراني غير واضح لجهة الطلب من «حزب الله» فتح جبهة الجنوب كي لا تُستفرد «حماس» في غزة.
- موقف اسرائيلي ملتبس بالنسبة الى لبنان واحتمال مبادرة اسرائيل الى فتح جبهة الجنوب ضد «الحزب».
وخلصت المصادر الى القول: «الحل الوحيد الذي يمثل فرصة ثمينة، هو أن يقول لبنان للأميركي والإيراني والإسرائيلي، إنّ الحدود اللبنانية صارت تحت سيطرة الشرعية، فيتم تحضير قرار لبناني لتنفيذ القرار الدولي 1701، بدلاً من أن ينتهي لبنان ساحةً، ولا يعود هناك مجال لأي قرار لبناني على الاطلاق».
المصدر : الشفافية نيوز








