الحرب في غزة تتسبب بخسائر كبيرة للقطاع السياحي اللبناني، حيث تراجعت نسبة الإشغال في الفنادق والمنتجعات السياحية إلى مستويات قياسية، وأُلغيت العديد من الحجوزات من قبل السياح والمغتربين اللبنانيين.


تأثر القطاع السياحي اللبناني بشكل كبير جراء الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تراجعت نسبة الإشغال في الفنادق والمنتجعات السياحية إلى مستويات قياسية، كما وأُلغيت العديد من الحجوزات من قبل السياح والمغتربين اللبنانيين.

وبحسب تصريحات رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي، فقد خسر القطاع السياحي موسم الأعياد الذي كان يعوّل عليه لإنعاش الاقتصاد الوطني، حيث تراجعت المبيعات في المطاعم والمقاهي والملاهي والفنادق وبيوت الضيافة وشركات السياحة والسفر بنسبة تصل إلى 80%.

من جهته، أكد رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان ورئيس نقابة الفنادق بيار الأشقر، أن الحرب في غزة أدت إلى إلغاء كامل الحجوزات من اليوم ولمدة شهر للافراد والمجموعات ورجال الأعمال والمؤتمرات والمعارض، كما تراجعت نسبة الإشغال في الفنادق إلى مستويات قياسية، حيث بلغت صفر في المئة في بعض المؤسسات، وما بين 3 إلى 5% في المؤسسات الكبرى.

وبحسب الأشقر، فإن الخسائر التي سيتكبدها القطاع السياحي اللبناني جرّاء الحرب في غزة ستكون كبيرة، حيث يحتاج القطاع إلى ما بين 3 إلى 4 أشهر لمعاودة نشاطه، وذلك بعد العمل على إقناع المغتربين والسيّاح إلى زيارة لبنان من جديد.

وختم الأشقر بالقول إن هذا الواقع ليس على مستوى لبنان فحسب، بل على المستوى الإقليمي، إذ إن دولاً أخرى تعاني ايضاً من الواقع عينه، كالأردن مثلاً الذي انخفضت نسبة الإشغال فيه إلى 70 بالمئة وكذلك مصر.


المصدر : الشفافية نيوز