بيونسيه تواجه انتقادات بعد عرض فيلمها الغنائي في إسرائيل، وسط الحملة العسكرية الوحشية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. المعجبون والناشطين يطالبون بيونسيه بسحب الفيلم، أو مواجهة حملة مقاطعة.


تواجه النجمة الأميركية بيونسيه انتقادات لاذعة من معجبيها والناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية، بعد الإعلان عن عرض فيلمها الغنائي الجديد "Renaissance" في إسرائيل، وسط الحملة العسكرية الوحشية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

وأدان العديد من المعجبين ببيونسيه لعدم سحب فيلمها من دور السينما الإسرائيلية، لافتين إلى أنهم مستعدون لشن حملة مقاطعة ضدها، على أن يقاطعوا عروضها أو يلغوا التذاكر التي تم شراؤها مسبقًا.

وعلق أحد مستخدمي موقع "إكس"، على الموضوع قائلاً: "أشعر بخيبة أمل حقيقية لأن بيونسيه وفريقها تجاهلوا الفلسطينيين وقرروا المضي قدمًا في عرض فيلمها في إسرائيل".

كما أعرب الكثيرون عن دهشتهم لعرض العمل في إسرائيل، في حين أنها ألغت حفلتين موسيقيتين بالبلاد عام 2016، استجابة للحملة التي شنتها مجموعة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS التي طالبتها بوقف عروضها.

ويرى النشطاء أن عرض فيلم بيونسيه في إسرائيل يعد بمثابة دعم غير مباشر للاحتلال الإسرائيلي، وشرعنة لجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

وكانت بيونسيه قد أعلنت عن طرح فيلمها الغنائي "Renaissance" يوم 29 يوليو المقبل، عبر منصة "أبل ميوزيك".


المصدر : الشفافية نيوز