يكاد خبر التعويضات عن الأضرار الناجمة عن القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، أن يكون "المسكّن" الوحيد الذي ارتشفه أهالي المناطق الجنوبية خلال فترة هدنة السبعة أيام بين إسرائيل وحركة حماس.


فمن المتوقع أن يدفع مجلس الجنوب تعويضاً للمتضررين مالياً وجسدياً جراء الإعتداءات الإسرائيلية على البلدات الجنوبية، بقيمة 10 ملايين دولار.

لكن خبر التعويضات يلفت إلى أن القرار لم يأتِ برضى "وسمحة نفس" الوزراء الذين شاركوا في الجلسة مجلس الوزراء إنما كان نتيجة "تواصل" بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحزب الله، تولّاه النائب حسن فضل الله.

كما أن الجولة الإستطلاعية على الأرض توقفت مع استئناف جولات القتال بين حماس وإسرائيل في غزة، ما يطرح التساؤل عن الجدوى من إقرار تعويضات مالية على المتضررين والحرب لا تزال مشتعلة.

وتحديد استنسابية معايير الأضرار غير مستبعد، وقد تكون بعض الأضرار الواقعة في عدة قرى غير مباشرة لكنها مكلفة.

 

يختم الخبر بالإشارة إلى أن التعويضات على الورق "مجرد مسكنات" للأهالي، وأنهم سيصمدون في أرضهم وسيعمرون بيوتهم من جيبهم الخاص.

 

 تساؤلات عدة تطرح حول جدوى التعويضات في ظل استمرار الحرب، وحول استنسابية تحديد معايير الأضرار، وحول إمكانية حصول جميع المتضررين على التعويضات.

 ان التعويضات على الورق "مجرد مسكنات" للأهالي، وعلى الارجح أنهم سيتحملون أعباء إعادة الإعمار بأنفسهم.


المصدر : الشفافية نيوز