أفادت القيادة المركزية الأميركية، اليوم السبت، أن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر، تمكنت من إسقاط 14 طائرة بدون طيار هجومية تم إطلاقها من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.


وقال بيان للقيادة المركزية الأميركية إن المدمرة "يو إس إس كارني" اشتبكت مع الطائرات بدون طيار في ساعات الصباح الباكر من يوم 16 ديسمبر، وتم تقييمها على أنها هجومية، وتم إسقاطها دون أي ضرر للسفن في المنطقة أو حدوث إصابات.

سفينة بريطانية تفعل الشيء نفسه

وفي تطور منفصل، أعلنت المملكة المتحدة السبت أن إحدى مدمّراتها أسقطت ليل الجمعة السبت ما يُعتقد أنها "مسيّرة هجومية كانت تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر".

وكتب وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس على منصة إكس "خلال الليل، أسقطت إتش إم إس دايموند ما يعتقد أنها مسيّرة هجومية كانت تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر"، مشيرا الى أن السفينة العسكرية أطلقت صاروخا تمكن من "تدمير الهدف بنجاح".

تصعيد الهجمات الحوثية

وتأتي هذه التطورات في أعقاب هجمات من مناطق باليمن يسيطر عليها الحوثيون أصابت سفينتين ترفعان علم ليبيريا في مضيق باب المندب، مما أدى إلى نشوب حريق دون وقوع إصابات.

وأعلنت شركة "سي أم آ سي جي أم" الفرنسية للنقل البحري السبت، أنها علّقت عبور سفن الحاويات التابعة لها في البحر الأحمر، على غرار مجموعتي "مايرسك" الدنماركية و"هاباغ-لويد" الألمانية، بعد الهجمات المتكررة التي ينفّذها المتمردون الحوثيون من اليمن.

دعم إيران للحوثيين

وحركة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، هاجمت سفنا في مسارات الشحن بالبحر الأحمر وأطلقت طائرات مسيرة وصواريخ صوب إسرائيل منذ بدء الحرب في قطاع غزة قبل ما يزيد على شهرين.

وتقول حركة الحوثي التي تسيطر على أغلب اليمن إن الهجمات هي إظهار للدعم للفلسطينيين وتعهدت بمواصلتها لحين وقف إسرائيل لحملتها العسكرية.

تحذيرات من تصاعد التوتر

وتتصاعد وتيرة الهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يشكل تهديدا لأمن الملاحة الدولية في هذه المنطقة الحيوية.

وحذرت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من أن الهجمات الحوثية قد تؤدي إلى تصاعد التوتر في المنطقة.