أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن الأولوية الحالية هي لوقف الهجمات الإسرائيلية في جميع الأراضي الفلسطينية، وذلك رداً على ما يجري تداوله في إسرائيل حول إدارة قطاع غزة بعد الحرب الحالية.


وقالت الرئاسة في بيان: "رداً على ما يجري تداوله في إسرائيل من خطط تتعلق بقطاع غزة فيما يسمى اليوم التالي للحرب، فإن الرئاسة الفلسطينية تؤكد مرة أخرى على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت وهو أن الأولوية هي لوقف العدوان على شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس".

وأضاف البيان: "من دون أفق سياسي قائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال، ودون منظمة التحرير الفلسطينية والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بكل مقدساتها، فإن أي خطط تتجاوز ذلك هي خطط مرفوضة جملة وتفصيلاً".

وتأتي تصريحات الرئاسة الفلسطينية رداً على تصريحات إسرائيلية عديدة، أكدت فيها أن تل أبيب لن تسمح بوضع تستمر فيه حركة "حماس" في إدارة قطاع غزة بعد الحرب الحالية.

يعكس موقف الرئاسة الفلسطينية رفضاً فلسطينياً حازماً لأي خطط إسرائيلية تستهدف قطاع غزة، أو تسعى إلى تغيير الوضع القائم في القطاع.

ويرى الفلسطينيون أن أي خطط إسرائيلية في قطاع غزة دون مشاركة الفلسطينيين ودون تحقيق أهدافهم الوطنية، ستكون خططاً غير قابلة للتطبيق، وستؤدي إلى المزيد من الصراع والعنف.

تتعدد السيناريوهات المحتملة بشأن مستقبل قطاع غزة بعد الحرب الحالية.

ومن بين هذه السيناريوهات:

  • الاستمرار في الوضع القائم، مع استمرار حركة "حماس" في إدارة القطاع، تحت ضغط إسرائيلي وعقوبات دولية.
  • سيطرة إسرائيل على قطاع غزة، وهو سيناريو مستبعد، نظراً للمقاومة الفلسطينية القوية في القطاع.
  • تشكيل حكومة وحدة فلسطينية، تضم حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى، وهو سيناريو ممكن، لكنه يتطلب موافقة إسرائيل.
  • تشكيل حكومة وطنية فلسطينية، تضم ممثلين عن السلطة الفلسطينية وحركة "حماس"، وهو سيناريو أكثر صعوبة، لكنه يمثل الحل الأمثل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويبقى مستقبل قطاع غزة بعد الحرب الحالية مفتوحاً على الاحتمالات، ويتوقف على تطورات الأوضاع في المنطقة.


المصدر : Transparency News