سلاف فواخرجي: الأعمال المعربة من التركية تجهض مواهب أبناء سوريا ولبنان
08-01-2024 11:49 AM GMT+02:00
رفضت الفنانة السورية سلاف فواخرجي الأعمال المعربة من التركية، معتبرة أنها تقلل من قدر الممثلين السوريين واللبنانيين، وتبخس موهبتهم وملكاتهم التمثيلية.
وخلال استضافتها في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي، قالت فواخرجي إن الأعمال التركية تجهض حق أبناء بلدها، الذين لديهم العديد من المواهب التي لا تحتاج إلى تقليد الممثلين الأتراك في أعمالهم الأصلية.
وأشارت فواخرجي إلى أن الأعمال المعربة تفتقر إلى القصص الاجتماعية والتاريخية العربية التي تُظهر قوة الفنان في التمثيل، حيث يشعر المشاهد بحالة الدوبلاج والتقليد في التمثيل، بالإضافة إلى متابعته أزياء النجمات و"حلاوة" أجسادهن.
تفاصيل انفصالها عن وائل رمضان
وفي سياق آخر، تحدثت فواخرجي عن طبيعة علاقتها بزوجها السابق الفنان وائل رمضان، كاشفة عن عدم حدوث الطلاق بينهما بشكل رسمي.
وقالت فواخرجي إنها تعيش مع رمضان في منزلهما طوال الوقت، وذلك من أجل ابنيهما "حمزة وعلي"، والذي تعتبره "أباً وصديقاً عظيماً" بالنسبة لها.
وأشارت فواخرجي إلى أنها لا تضع شروطاً معينة للعودة إلى زوجها، حيث لم تفكر في هذا الأمر طيلة فترة زواجهما، مؤكدة أن الخلافات بينهما حدثت بسبب اختلاف وجهات النظر والآراء.
أحب الأعمال إلى قلبها
وعن أحب الأعمال إلى قلبها، أشارت فواخرجي إلى مسلسل "أسمهان" الذي عرض عام 2008، واصفة تجربتها الفنية به بأنه ذات "مذاق خاص" بالنسبة لها.
وأكدت فواخرجي أنها حرصت في مسلسل "أسمهان" على تقديم أسمهان بجميع الجوانب الإنسانية التي تتحلى بها، وعدم التركيز على موضوع الغناء الذي يعرفه الجميع عنها.
أزمة نفسية بعد وفاة والديها
وعرجت فواخرجي سريعاً بالحديث عن والديها الراحلين، مفصحة عن مرورها بأزمة نفسية شديدة عند وفاتهما، إذ توقع الجميع انهيارها، لكن الأزمة في بلدها سوريا جعلتها تنهض مجدداً.
وأشارت فواخرجي إلى أن وفاة والديها غيرت شخصيتها إلى حد كبير، لكونها معتادة عليهما، لا سيما والدتها التي كانت ترافقها في السفر والتصوير.
محاولة اغتيالها في السودان
أما محاولة القتل التي كادت تتعرض لها، فكشفت فواخرجي أنها تعرضت لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء تكريمها في أحد المهرجانات السينمائية في السودان، وذلك بسبب بعض آرائها.
ولفتت فواخرجي إلى أنها عند صعودها للتكريم لاحظت وجود حركة غير طبيعية وزيادة لعدد رجال الأمن، لتتفهم الموضوع وتعلم بوجود مجموعة من الشباب الذين يحاولون اغتيالها.
وأكدت فواخرجي أن الشخص الذي أنقذها من الاغتيال يختلف معها أيضاً في الآراء السياسية، لكنه رفض حدوث ذلك، مؤكدة عدم ممانعتها الجلوس مع أيّ فنان سوري يختلف معها في رأيها، إذ ترحب به.








