القصف الروسي يتواصل على خاركيف وأوديسا.. موسكو تعلن صد هجوم أوكراني على بيلغورود
17-01-2024 09:56 AM GMT+02:00
وقال أوليغ سينيغوبوف، حاكم إقليم خاركيف، في منشور على "تلغرام" إنّ صاروخي أرض-جو روسيين من طراز "إس-300" أصابا المنطقة السكنية، ما أسفر عن سقوط 17 جريحاً على الأقلّ.
وأكد الحاكم أن الصاروخين سقطا في منطقة خالية من أي أهداف عسكرية؛ مشيراً إلى أنّ القصف أدّى لتدمير عدد من المباني السكنية.
وخاركيف، ثاني كبرى مدن أوكرانيا، تبعد فقط نحو 30 كيلومتراً من الحدود الروسية، وتتعرض للقصف باستمرار. وكانت سلطات إقليم خاركيف قد دعت نحو 3 آلاف قروي أوكراني يقطنون في أكثر من 20 قرية قرب الحدود مع روسيا، إلى إخلاء قراهم بسبب ازدياد وتيرة القصف الروسي.
وفي سياق متصل، أدى هجوم بطائرة مُسيَّرة على مدينة أوديسا في جنوب أوكرانيا إلى إصابة 3 أشخاص بجروح، وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية، حسب السلطات.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة أوليغ كبير، إنّ الجرحى هم «رجل يبلغ من العمر 62 عاماً أصيب بشظايا... وامرأة من مواليد 1955، وشابة من مواليد 1995».
وفي المقابل، قالت موسكو إنَّ قواتها صدَّت فجر الأربعاء هجوماً بالصواريخ والمُسيَّرات الأوكرانية على مدينة بيلغورود الروسية الحدودية، الواقعة على بُعد نحو 80 كيلومتراً من خاركيف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنَّ «الدفاعات الأرضية دمَّرت 7 صواريخ أوكرانية وأربع طائرات مُسيَّرة فوق منطقة بيلغورود». وحسب حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات. ويأتي هذا القصف في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، التي دخلت شهرها الرابع.
وتسببت الحرب في نزوح ملايين الأوكرانيين، وتسببت في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وتشهد جبهات القتال في أوكرانيا تصعيداً في الفترة الأخيرة، حيث تحاول روسيا تحقيق مكاسب عسكرية في شرق البلاد. وعلى صعيد آخر، تتواصل الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، لكنّها لم تسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.
المصدر : Transparency News








