في إطار إحياء اليوم العالمي للتذكير بمأساة المحرقة، أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم عن قلقه إزاء التصاعد الخطير لحوادث معاداة السامية، محذرًا من تداول يصفه بالمثير للقلق بعد الهجمات التي نفذتها حركة "حماس" على إسرائيل في أكتوبر الماضي. وأشار بايدن، الذي قام بإطلاق أول استراتيجية وطنية أميركية لمكافحة معاداة السامية في مايو 2023، إلى أن الحاجة إلى التفكير في مأساة المحرقة ومواجهة "آفة معاداة السامية" أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.


وأكد بايدن في بيان أن الهجوم الذي شنته حركة "حماس" أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، يُعد أكبر عدد من القتلى في يوم واحد منذ تأسيس إسرائيل عام 1948. وقال: "في أعقاب المذبحة الوحشية التي ارتكبتها حماس، شهدنا ارتفاعًا مثيرًا للقلق في المعاداة الخسيسة للسامية في الداخل والخارج".

وأعرب الرئيس الأميركي عن رفضه للصمت أمام الهجمات على اليهود، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن يتم التذكير بمأساة المحرقة ثم يتم الوقوف صامتين حينما يتعرض اليهود للهجوم والاستهداف مرة أخرى اليوم.وفي دعوته للرد بقوة على إنكار المحرقة، حث بايدن على التصدي للجرائم التي ارتكبتها "حماس"، وخاصة استخدامها الفظيع للاستباحة والعنف الجنسي لترويع الضحايا. يُذكر أن خبراء من الأمم المتحدة طالبوا هذا الشهر بمحاسبة الجناة على العنف الجنسي ضد المدنيين الإسرائيليين أثناء هجمات أكتوبر.

وفي سياق متصل، قال تشاك شومر، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، في نوفمبر الماضي، إن ارتفاع معاداة السامية منذ بداية الحرب بين إسرائيل و"حماس" يشكل إنذارًا عالي المستوى يهدد سلامة اليهود في جميع أنحاء العالم ومستقبل إسرائيل.

وختم بايدن بتأكيد التزام إدارته بمحاربة معاداة السامية وتصديها، داعيًا إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم "حماس"، وحث الأميركيين على القيام بدورهم في مواجهة الكراهية بجميع أشكالها.


المصدر : Transparency News