تشير المعلومات الأولية إلى أن التفجير كان عملية تصفية لشخصيات إيرانية تتبع للحرس الثوري الإيراني، دون التمكن من تحديد هوياتهم حتى اللحظة. بينما أعلنت دمشق رسمياً أن الضحايا من المدنيين.


ويأتي هذا التفجير في سياق سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات إيرانية في سوريا خلال الأشهر الماضية، كان آخرها اغتيال رئيس الجهاز الأمني لفيلق القدس الإيراني حجة الله أميدوار في انفجار المزة قبل شهر.

وفي هذا السياق، تتهم بعض وسائل الإعلام الإيرانية جهات روسية بتسريب معلومات عن أماكن تموضع الأمنيين والعسكريين الإيرانيين في سوريا، مما أدى إلى سهولة استهدافهم.

وأفادت المعلومات بأن الإيرانيين أعادوا ترتيب البيت الداخلي للجهاز الأمني الخاص بالحرس الثوري وسط اتهامات بالعمالة وسلسلة اعتقالات لمشتبهين بتسريب معلومات، كما دعموا الحمايات الأمنية لهم، ونقلوا قادة من الصف الأول إلى إيران.

من جهتها، اعترفت إسرائيل بقصفها دمشق بطائرات مسيرة، وقالت إنها استهدفت أكثر من 50 هدفاً لحزب الله في سوريا منذ بدء حرب غزة.


المصدر : وكالات