في ساحة الدراما الرمضانية، تظهر لنا أحيانًا توليفات فنية تعود بنا إلى جذور الفن الشعبي، وتستعيد ملامح تراثنا الفني الغني. وفي هذا السياق، يأتي مسلسل "العتاولة" بملامح إسكندرانية، يحمل بين طياته روح الشارع وجوهر الثقافة الشعبية في مصر. تجسد هذه الإنتاجات الفنية تجربة جديدة تتحدى التوقعات وتقدم نوعًا مميزًا من الدراما الشعبية، مما يشعل حماس الجمهور ويثير تساؤلاته حول مدى نجاحها وتأثيرها على المشهد الفني خلال شهر رمضان.


في إحدى المفاجآت الفنية التي تحمل طابع العودة للماضي، يستعد النجم أحمد السقا لتقديم توليفة شعبية بملامح إسكندرانية في مسلسل "العتاولة". يعتبر هذا العمل عودة للسقا للدراما الشعبية التي اشتهر بها في السابق، حيث يعيده الى سباق الدراما الرمضاني بقوة هذا الموسم، حيث سيتم بثه عبر شاشة منصة شاهد وقناة MBC.

تعتبر اختيارات السقا للمشاركة في هذا العمل، دليلاً على قدرته على اختيار الأدوار التي تلامس قلوب الجمهور، فالدراما الشعبية تتميز بقدرتها على جذب المشاهدين خلال شهر رمضان، وتحظى بشعبية كبيرة في هذا الوقت من العام.

تأتي شخصية "نصار" التي يؤديها السقا ضمن أحداث مسلسل "العتاولة" كمحاولة منه لاستعادة نجاحه الفني السابق، وتتمثل قوة هذا العمل في تنوع وتميز شخصياته، حيث يشارك السقا في بطولته مجموعة من الممثلين المتميزين مثل طارق لطفي، باسم سمرة، زينة، ومي كساب، الذين يضفون على العمل طابعًا فنيًا مميزًا.

تجسد شخصية "نصار" روح الشارع والشخصيات الشعبية، في حين يُشارك طارق لطفي في دور "خضر"، الذي يتميز بقسوته وبرودته، ما يضفي على العمل مزيدًا من التوتر والإثارة. أما زينة في شخصية "حنة"، فتقدم أداءً يتناقض بين البراءة والغموض، مما يجعل شخصيتها محور اهتمام الجمهور.

يُشير المشاركون في العمل إلى أهمية دور المخرج أحمد خالد موسى، الذي نجح في تقديم صورة جديدة لمدينة الإسكندرية، وتميزه بتصوير مشاهدها بأسلوب فني رائع يجذب الجمهور.

بهذه التوليفة الشعبية المميزة، يترقب الجمهور متابعة أحداث مسلسل "العتاولة" بفارغ الصبر، متسائلين عن مدى استمراره في صدارة المنافسة حتى نهاية الموسم.


المصدر : Transparency News