في حادثة غريبة، هزّ نفوق دولفين من نوع "روسو دولفين" شاطئ عكار شمال لبنان، يوم أمس، مثيراً قلق خبراء الأحياء البحرية والجهات الرسمية المعنية. وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة، حيث لم يتم تسجيل ظهور هذا النوع من الدلافين ونفوقه بهذه الطريقة على شاطئ عكار. وتُثير هذه الحادثة تساؤلات حول الأسباب التي أدّت إلى نفوق الدلفين، ممّا يستدعي تحرّكاً سريعاً من قبل الجهات الرسمية المعنية لحماية البيئة البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجي.


هزّ نفوق دولفين من نوع "روسو دولفين" (Risso’s Dolphin) شاطئ عكار، شمال لبنان، يوم أمس، مثيراً قلق خبراء الأحياء البحرية والجهات الرسمية المعنية.

 

وبحسب شهود عيان، رُصد الدولفين حيّاً قرابة الساعة التاسعة صباحاً، بينما تمّ العثور عليه نافقاً عند الساعة الواحدة ظهراً.

وتوجّه فريق علميّ من المركز الوطني لعلوم البحار، بقيادة الدكتور ميلاد فخري، إلى شاطئ عكار لمعاينة الدلفين النافق وتشريحه وأخذ عيّنات منه.

وأظهرت الفحوصات الأولية أنّ الدولفين يبلغ طوله 305 سنتمترات، ووزنه ما بين 270 و 300 كيلوغرام، وحالته الجسدية جيدة وسليمة.

وأكّد الدكتور شريف جمعة، خبير الأحياء البحرية، أنّ هذه هي المرة الأولى التي يتمّ فيها تسجيل ظهور هذا النوع من الدلافين ونفوقه بهذه الطريقة على الشاطئ العكّاري الشماليّ.

وأشار جمعة إلى أنّ المركز الوطني لعلوم البحار يتمنّى على جميع اللبنانيين إبلاغ المركز فوراً عن حالات النفوق أو عن رصد أيّ كائن على الشاطئ عبر صفحات التواصل الاجتماعيّ للمركز، أو عبر الاتّصال مباشرة بالباحثين العلميّين أو بمدير المركز.

من جهتهم، ناشد أبناء المنطقة المحيطة بمكان نفوق الدولفين والناشطون البيئيون، محافظ عكار المحامي عماد اللبكي ووزير البيئة والزراعة والجهات الرسمية المعنية العمل سريعاً على رفع الدولفين النافق من على الشاطئ أو طمره بطريقة علمية مدروسة.

وأكّدوا أنّ إبقاءه في العراء سيؤدي إلى آثار بيئية سلبية، كما أنّه سيجلب الحيوانات المفترسة والكلاب الشاردة، ما سيعرّض أبناء المنطقة إلى مخاطر صحية.


المصدر : Transparency News