زيادة مقلقة.. الحصبة تجتاح بريطانيا
26-01-2025 03:52 PM GMT+02:00
والدراسة، التي تم دحضها لاحقًا، تسببت في تراجع كبير في نسبة التلقيح ضد الأمراض المعدية، مما أدى إلى عودة الحصبة بشكل مقلق وتهديدها للصحة العامة.
تشهد المملكة المتحدة، وخاصةً مناطق جنوب إنجلترا، زيادة ملحوظة في حالات الحصبة، حيث تم تسجيل 26 حالة جديدة في جنوب غرب البلاد الشهر الماضي، وبلغ إجمالي حالات الإصابة في بريستول 57 حالة خلال العام الماضي. ووفقًا للدكتور ألاسدير وود، استشاري في وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA)، فإن "الزيادة السريعة في الحالات مقلقة للغاية"، مؤكدًا أن الحصبة، التي تُعتبر شديدة العدوى، قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة أو حتى الوفاة في بعض الحالات النادرة.
التزامن بين زيادة حالات الحصبة وتراجع نسبة تلقي اللقاح المضاد للفيروس (MMR) يشكل مصدر قلق، حيث انخفضت النسبة إلى أقل من 90%، وهو ما يعد أقل من المعدل المطلوب للوقاية من تفشي المرض. وتشير البيانات إلى أنه منذ بداية عام 2024، تم تأكيد ما يقرب من 3000 حالة حصبة في أنحاء المملكة المتحدة، مع وجود أكثر من نصف هذه الحالات في لندن.
الحصبة يمكن أن تؤدي إلى أعراض شبيهة بالإنفلونزا وطفح جلدي مميز، وقد تشمل مضاعفات صحية خطيرة مثل التهاب السحايا أو تعفن الدم، حيث يُقدر أن واحدًا من كل خمسة أطفال مصابين سيحتاج إلى دخول المستشفى. وتشير الإحصائيات إلى أن الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات تشمل النساء الحوامل والأطفال دون سن السنة والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
في ضوء هذه التطورات، دعا الدكتور وود إلى ضرورة تلقي اللقاح لحماية الأفراد، خاصةً الفئات الأكثر عرضة للإصابة الشديدة. وأكد أن لقاح (MMR) آمن ويوفر حماية فعالة ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، وأنه يجب على 95% من السكان تلقي اللقاح لمنع انتشار المرض.
وفيما تستمر الحملة الصحية للحد من انتشار الحصبة، حثت إدارة الصحة الوطنية (NHS) الآباء على التأكد من أن أطفالهم قد تلقوا جميع اللقاحات المفقودة، بما في ذلك اللقاح المضاد للحصبة، لضمان العودة الآمنة إلى المدارس.
المصدر : Transparency News + وكالات








