عقوبات أميركية مشددة في آذار تستهدف الثنائي وحلقات الفساد
31-01-2025 09:19 AM GMT+02:00
تُعدُّ السياسات الأميركية تجاه لبنان جزءًا من استراتيجيات أوسع لرئيس الولايات المتحدة السابق، دونالد ترامب، الذي، منذ دخوله البيت الأبيض في 2016، بدأ في تنفيذ سلسلة من التغييرات التي كان لها تأثير بالغ في الشرق الأوسط. من بين أبرز هذه السياسات هي التصعيد ضد إيران، بما في ذلك الضغط على جناحها العسكري في لبنان، خاصة "حزب الله". فعلى الرغم من محاولات الرئيس السابق جو بايدن التمايز عن سياسات سلفه، عاد ترامب بعد فوزه للبيت الأبيض ليُواصل هذه السياسات عبر استخدام العقوبات الاقتصادية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على لبنان.
فقد أصبح لبنان في قلب الاهتمامات الأميركية، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى تحقيق أهدافها المتعلقة بتحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة، على رأسها "حزب الله"، عبر أدوات مثل العقوبات الاقتصادية والقوانين الموجهة ضد المتورطين في الفساد.
كما أن فرض المزيد من العقوبات على كيانات لبنانية وسورية، بما في ذلك الشخصيات المرتبطة بـ"حزب الله"، بات وشيكًا، وفقًا لمصادر في الكونغرس الأميركي، مع اتجاه لإقرار قانون جديد في الأشهر المقبلة.
هذا التوجه يهدد بآثار سلبية على المؤسسات الحكومية اللبنانية، إلا أنه أيضًا يضع أسسًا لإعادة استقرار الدولة عبر دعم المؤسسات الشرعية ومكافحة الفساد.
المصدر : الشرق الأوسط