في تصريحات مثيرة، كشفت شقيقة زوجة ماهر الأسد، مجد جدعون، عن تفاصيل جديدة تتعلق باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، حيث قالت إنها على قناعة تامة بأن حزب الله وعائلة الأسد كانا وراء اغتيال الحريري في 14 شباط 2005.


تحدثت جدعون عن محاولات لتنسيق لقاء بين الحريري وماهر وبشار الأسد قبيل الاغتيال، إلا أن رد ماهر الأسد على ذلك كان "مينو هاد حتى قابله؟"، في إشارة إلى استهانته بالحريري. كما اعتبرت أن حادثة الاغتيال كانت نقطة تحول كبيرة في سوريا، حيث انتشرت الأكاذيب التي روج لها النظام السوري. وقالت: "اغتيال رفيق الحريري كان منعطفاً خطيراً داخل سوريا لانتشار الأكاذيب التي يُروّج لها النظام السوري وهم من قاموا باغتياله في لبنان".

وأكدت مجد جدعون، التي غادرت سوريا عام 2008 بعد خلافات مع النظام، أن النظام السوري وحزب الله كانا متورطين بشكل مباشر في اغتيال الحريري، مشيرة إلى أن هذه الحادثة كانت جزءاً من مخطط كبير لتأجيج الوضع في لبنان.


المصدر : وكالات