يتعرض وزير الإعلام، مرقص، لحملات ممنهجة تهدف إلى التشويش على جهوده في تطوير الإعلام اللبناني. تأتي هذه الحملات في وقت حساس يسعى فيه الوزير إلى تسريع إصدار قانون إعلام حديث يعزز حرية التعبير وينظم العمل النقابي.


مرقص يدرك أن الإعلام اللبناني يحتاج إلى تشريعات عصرية تواكب التطور الرقمي وتدعم استقلالية الصحافة، بعيدًا عن أي قيود سياسية أو مالية. لذلك، يعمل بجد على صياغة قانون يضمن للإعلاميين حقوقهم ويحميهم من الاستغلال، وفي الوقت نفسه ينظم النقابات المهنية لتعزيز العمل الصحافي المسؤول.

لكن خصوم التغيير يرون في خطته تهديدًا لمصالحهم، فيحاولون التشويش عليه عبر حملات تضليل تهدف إلى عرقلة مسار الإصلاح. رغم ذلك، يبدو مرقص مصممًا على المضي قدمًا دون أن يتأثر بهذه الهجمات.

لبنان بحاجة إلى إعلام حديث يعكس تطلعات شعبه ويعزز دوره الديمقراطي، ولن يتحقق ذلك إلا بإفساح المجال أمام مرقص لتنفيذ رؤيته. فدعوا الرجل يعمل، لأن تطوير الإعلام بات ضرورة ملحة، وليس مجرد خيار.


المصدر : Transparency News