في الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، تتجه الأنظار إلى الكلمة التي سيلقيها نجله، سعد الحريري، وسط توقعات بإعلان عودة تيار "المستقبل" إلى الساحة السياسية بعد تعليق نشاطه لسنوات. وبينما يترقب اللبنانيون موقفه من الانتخابات البلدية والنيابية، تبرز تساؤلات حول مدى تأثير هذه العودة على المشهد السياسي في لبنان.


يحيي لبنان اليوم الذكرى العشرين لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وسط ترقب سياسي لكلمة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، الذي من المتوقع أن يعلن عن عودة حزبه إلى الساحة السياسية والاستعداد لخوض الانتخابات البلدية المقبلة.

ويشكل هذا الحدث محطة مفصلية في المشهد السياسي اللبناني، حيث يسعى تيار "المستقبل" إلى استعادة دوره، خصوصًا في بيروت، عبر جمع مختلف المكونات السياسية والطائفية في المجلس البلدي الجديد، استعدادًا للانتخابات النيابية المرتقبة العام المقبل.

وفي سياق متصل، زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، على رأس وفد من العلماء، ضريح الرئيس الشهيد في وسط بيروت، مشيدًا بإرثه الوطني ودوره في نهضة لبنان، ومعربًا عن أمله في أن يواصل سعد الحريري المسيرة الوطنية التي بدأها والده.


المصدر : اللواء