نتنياهو: الإطاحة بالأسد لم تكن في صالح إسرائيل
18-02-2025 01:25 PM GMT+02:00
التوغل الإسرائيلي في القنيطرة
بالتزامن مع هذه التصريحات، شهد ريف القنيطرة الجنوبي تحركات عسكرية إسرائيلية لافتة، حيث توغلت قوات الاحتلال في بعض المناطق الحدودية. وترافق هذا التوغل مع أنشطة أمنية موسعة، شملت استبيانات داخل القرى السورية، ما أثار تساؤلات حول نوايا تل أبيب تجاه هذه المنطقة الحساسة.
اعتقالات في دمشق ومناقشات حول العدالة الانتقالية
في سياق آخر، نفذت أجهزة الأمن السورية حملة اعتقالات طالت ثلاثة متورطين في مجازر حي التضامن، وهي القضية التي أثارت جدلًا واسعًا بعد تسريب مشاهد مروعة منها.
وفي خطوة متصلة بالملف الحقوقي، شهدت العاصمة السورية دمشق اجتماعًا قانونيًا ضم عددًا من الخبراء والمختصين لمناقشة سبل تعزيز العدالة الانتقالية في البلاد، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بملف المحاسبة والمصالحة في ظل استمرار الصراع السوري.
انعكاسات الموقف الإسرائيلي
تصريحات نتنياهو حول الأسد والتطورات الميدانية في القنيطرة تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا. فبينما تدّعي إسرائيل أن تحركاتها تأتي في إطار حماية أمنها القومي، فإن الواقع يشير إلى استراتيجية معقدة تستند إلى إبقاء الوضع في سوريا ضمن توازن معين يخدم مصالح تل أبيب دون السماح بانتصار كامل لأي طرف.








