في خطوة تعكس توجهاً جديداً لتعزيز العلاقات الثنائية، من المنتظر أن يصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بغداد اليوم، في أول زيارة له منذ توليه المنصب قبل شهرين. وتأتي هذه الزيارة وسط تطورات إقليمية لافتة، أبرزها الضغوط الأميركية على الحكومة العراقية لاستئناف صادرات النفط من إقليم كردستان، تحت طائلة فرض عقوبات على بغداد، إلى جانب إيران.


يستعد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لزيارة العاصمة العراقية بغداد اليوم، في أول تحرك دبلوماسي من نوعه منذ توليه منصبه قبل شهرين، وسط آمال بفتح صفحة جديدة في العلاقات بين بغداد ودمشق.

ووفقاً لمصدرين عراقيين تحدثا لـوكالة رويترز، فإن الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

في سياق آخر، أكد مسؤولان أميركيان أن واشنطن تضغط على الحكومة العراقية لاستئناف صادرات النفط من إقليم كردستان، محذّرة من أن التأخير قد يؤدي إلى فرض عقوبات أميركية على العراق، إلى جانب إيران. وقال مسؤول في البيت الأبيض: "السماح لشركائنا الأكراد بتصدير نفطهم ليس مهماً للأمن الإقليمي فحسب، بل يساعد أيضاً في الحفاظ على استقرار أسعار الوقود".


المصدر : الشرق الأوسط