حذر خبراء الإدمان من تزايد الاعتماد المفرط على التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن محاولة الإقلاع عنها قد تؤدي إلى أعراض انسحابية تشابه تلك التي يعاني منها مدمنو المخدرات.


أكد لي فرنانديز، المتخصص في علاج الإدمان بمنظمة "UKAT" البريطانية، أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في حالات إدمان الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقضي بعض المرضى ما بين 15 و17 ساعة يوميًا أمام الشاشات.

وأوضح أن الإقلاع عن هذا النوع من الإدمان قد يسبب أعراضًا انسحابية شديدة، مثل الارتعاش، والتعرق، والأرق، وسرعة الانفعال، والغضب، وهي أعراض تشابه إلى حد كبير تلك التي يعاني منها مدمنو المخدرات مثل الهيروين.

وأشار فرنانديز إلى أن إدمان الهواتف الذكية يتطور بطريقة مشابهة لتعاطي المخدرات، إذ يبدأ الأمر بالاستخدام الترفيهي ثم يتحول تدريجيًا إلى حاجة ملحّة لا يستطيع الفرد السيطرة عليها.


المصدر : الشرق الأوسط