أفادت تقارير إعلامية بأن تطبيق تيك توك بدأ تنفيذ عمليات تسريح واسعة النطاق في صفوف فريق الثقة والأمان المسؤول عن إدارة المحتوى، وذلك في إطار إعادة هيكلة داخلية. وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد الضغوط التنظيمية، خاصة في الولايات المتحدة، حيث يواجه التطبيق تهديدات بالحظر ما لم تقم الشركة المالكة "بايت دانس" ببيع عملياتها هناك.


نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن تطبيق تيك توك بدأ تسريح عدد من موظفي فريق الثقة والأمان المسؤول عن إدارة المحتوى، وذلك ضمن خطة لإعادة الهيكلة على مستوى عالمي.

وبحسب المصادر، أرسل آدم بريسر، رئيس العمليات في تيك توك، مذكرة إلى الموظفين يوم الخميس لإبلاغهم بهذه التغييرات. وبدأت عمليات التسريح بالفعل في بعض المناطق، شملت فرقًا في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

يأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه تيك توك مستقبلًا غير واضح، حيث يخضع لضغوط متزايدة من السلطات الأمريكية التي فرضت عليه حظرًا مؤقتًا الشهر الماضي. وينص قانون جديد دخل حيز التنفيذ في 19 يناير على ضرورة قيام الشركة المالكة "بايت دانس" ببيع التطبيق لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو مواجهة حظر دائم في الولايات المتحدة.

في العام الماضي، قامت الشركة بتسريح مئات الموظفين عالميًا، بما في ذلك عدد كبير في ماليزيا، مع توجه نحو الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في تعديل المحتوى. ورغم أن تيك توك يضم فريقًا من 40 ألف متخصص في الثقة والأمان، لم يتضح بعد الحجم الإجمالي لعمليات التسريح الجديدة.


المصدر : وكالات