انطلقت في دمشق أعمال مؤتمر الحوار الوطني، بمشاركة واسعة من مختلف الأطياف السورية، في خطوة تهدف إلى وضع أسس المرحلة الانتقالية بعد التغييرات السياسية الأخيرة. وبينما شدد الرئيس أحمد الشرع على وحدة البلاد واحتكار الدولة للسلاح، أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد قرارات "مؤلمة وصادمة"، داعيًا السوريين إلى الصبر والتكاتف لمواجهة التحديات.


أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني في قصر الشعب بدمشق، أن سوريا "لا تقبل القسمة"، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد واحتكار الدولة للسلاح. كما حذّر من تحويل سوريا إلى "حقل تجارب لأحلام سياسية غير مناسبة"، مؤكدًا أن الأنظمة المستوردة لا تتلاءم مع الواقع السوري.

وأشار الشرع إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب "قرارات مؤلمة وصادمة"، داعيًا السوريين إلى التحلي بالصبر. يأتي هذا المؤتمر في إطار جهود السلطات الجديدة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، وسط دعوات دولية لضمان تمثيل شامل لجميع مكونات الشعب السوري.

وشهد المؤتمر، الذي انطلق الثلاثاء، مشاركة واسعة من مختلف الأطياف السورية، حيث تضمنت أجندته ورش عمل تناقش قضايا العدالة الانتقالية، والإصلاح الدستوري، والمؤسساتي، والاقتصادي، إضافة إلى قضايا الحريات السياسية والشخصية. ومن المتوقع أن تصدر عن المؤتمر توصيات تُبنى عليها أسس الإعلان الدستوري وخطة الإصلاح المؤسسي.


المصدر : الشرق الأوسط