«حزب الله» في مفترق طرق بعد نصر الله...ومساره غير محسوم
25-02-2025 02:07 PM GMT+02:00
شيّع «حزب الله» أمينه العام السابق حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين في 23 فبراير، وسط جنازة حاشدة في بيروت، في مشهد يعكس مرحلة جديدة للحزب في ظل تغييرات داخلية وإقليمية متسارعة. هذه المرحلة تأتي بعد تداعيات حرب غزة والتطورات العسكرية والسياسية التي شهدها لبنان والمنطقة.
جنازة نصر الله وصفي الدين كانت بمثابة استفتاء على حضور «حزب الله» الشعبي، حيث سعى مناصروه إلى التأكيد على صمودهم رغم الضربات الإسرائيلية، في وقت يواجه الحزب تحديات سياسية داخلية وتحولات إقليمية قد تعيد رسم خريطة نفوذه.
وبرغم إعلان الأمين العام الجديد نعيم قاسم عن ترميم الهيكل التنظيمي للحزب، إلا أن غياب نصر الله وصفي الدين يفرض تحديات كبيرة، خصوصًا مع فقدان العديد من القيادات المؤثرة. فالسؤال المطروح الآن: كيف سيتعامل الحزب مع الواقع الجديد في ظل بيئة سياسية مضطربة، وتغيرات في المشهد اللبناني بوجود رئيس جديد، جوزيف عون، وحكومة برئاسة نواف سلام؟
بحسب تحليل نُشر في صحيفة «الشرق الأوسط»، فإن الحزب قد يتجه إلى إعادة تقييم استراتيجيته السياسية، مع تركيز أقل على الأجندة الإقليمية، وانخراط أعمق في الشأن الداخلي اللبناني، ضمن مقاربة أكثر واقعية تتماشى مع التحديات الراهنة.
في ظل هذه التحولات، يبدو أن لبنان مقبل على مرحلة جديدة، تتسم بمزيد من البراغماتية السياسية، مع اختبار حقيقي لمستقبل «حزب الله» في الداخل والخارج.
المصدر : الشرق الأوسط








