العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان لم تكن بردًا وسلامًا على القطاع الزراعي، إذ تسببت بموجة صقيع ألحقت أضرارًا واسعة بالمحاصيل، مما أدى إلى تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار بشكل قياسي، خاصة مع اقتراب شهر رمضان. المزارعون يطلقون صرخة استغاثة، لكن هل من مجيب؟


كشفت العاصفة الثلجية الأخيرة في لبنان عن أضرار جسيمة، خصوصًا في القطاع الزراعي، حيث أدى الصقيع والبرد القارس إلى تراجع إنتاج المحاصيل، ما انعكس مباشرة على ارتفاع أسعار الخضار، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وشكا المزارعون، خصوصًا في البقاع والشوف وعكار، من تضرر المزروعات داخل وخارج البيوت البلاستيكية، حيث أدى انخفاض درجات الحرارة إلى توقف نمو الشتول، فيما تعرضت محاصيل مثل القمح والبصل والخضار لأضرار بالغة.

وأكد نقيب الفلاحين والمزارعين في البقاع، إبراهيم ترشيشي، أن العاصفة لم تسهم في تحسين المخزون المائي بسبب غياب الأمطار، مما يهدد بتقليص المساحات الزراعية مستقبلًا. في المقابل، أشار مزارعون من مختلف المناطق اللبنانية إلى أن الأسعار شهدت قفزات ملحوظة، مع تجاوز سعر كيلو الخيار 170 ألف ليرة، والبندورة 125 ألف ليرة، في ظل انخفاض الإنتاج وتزايد الطلب.

ويحذر المزارعون من تفاقم الأزمة إذا لم تتخذ السلطات إجراءات عاجلة لدعم القطاع الزراعي، خاصة في ظل موجات الطقس القاسية التي تهدد الأمن الغذائي للبلاد.


المصدر : الانباء الكويتية