تصاعد التوتر في المنطقة مجددًا بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع في جنوب سوريا، مما دفع جامعة الدول العربية إلى إدانة التصعيد، وسط دعوات دولية لوقف الاعتداءات المتكررة.


أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، واصفًا إياها بأنها محاولة لـ"إشعال التوتر في المنطقة".

وفي بيان رسمي، اعتبر أبو الغيط أن هذه الهجمات تشكل "استفزازًا أرعن وتصعيدًا خطيرًا"، يستغل التطورات السياسية في سوريا لفرض واقع غير قانوني.

وشدد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا واضحًا لإدانة هذا "العدوان غير المبرر"، محذرًا من أن مثل هذه العمليات تهدد عملية الانتقال السياسي في سوريا.

من جهته، أكد المتحدث باسم الأمين العام، جمال رشدي، تضامن الجامعة العربية مع سوريا في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولاتها "لزرع الفتنة في المنطقة".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس، تنفيذه غارات استهدفت مواقع عسكرية في جنوب سوريا، شملت مراكز قيادة ومواقع لتخزين الأسلحة. ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت الهجمات عن مقتل أربعة أشخاص قرب دمشق وريف درعا، كما طالت مواقع على الحدود السورية-اللبنانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن وجود قوات عسكرية في جنوب سوريا يمثل "تهديدًا لمواطني إسرائيل"، متوعدًا بمواصلة العمليات لإزالة أي خطر محتمل.


المصدر : الشرق الأوسط