أقر جيرارد بيكيه، لاعب برشلونة الإسباني السابق، بتحيز التحكيم لصالح فريقه خلال مواجهة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا 2009.


وفي تلك المباراة، تأهل برشلونة إلى نهائي دوري الأبطال بعد تعادلين بنتيجة 1-1 في ستامفورد بريدج وكامب نو، مستفيداً من قاعدة الهدف خارج الملعب. 

وكان هناك اعتراضات واسعة من مشجعي ولاعبي تشيلسي على قرارات الحكم، معتبرين أن التحكيم كان منحازًا لصالح برشلونة.

خلال استضافته في "بودكاست" إيكر كاسياس، كشف بيكيه أنه يمكنه تقديم قائمة بمباريات أخرى تعرض فيها ريال مدريد للتحيز التحكيمي في البطولات الأوروبية. وأشار إلى أن مباراة تشيلسي في 2009 كانت من أبرز الأمثلة التي يتحدث عنها مشجعو تشيلسي، الذين كانت لديهم حجج قوية بخصوص التحيز في التحكيم.

رغم إقراره بأن برشلونة استفاد من بعض القرارات التحكيمية في تلك المباراة، مثل لمسة يد من اللاعب الفرنسي إيريك أبيدال التي كانت تستوجب ركلة جزاء، أشار بيكيه إلى أن الأمور لم تكن دائمًا تسير لصالح فريقه. وأكد على واقعة أخرى حدثت في مباراة برشلونة ضد إنتر ميلان في 2010، حيث خسر برشلونة 3-1 في دوري الأبطال، مشيرًا إلى هدف الأرجنتيني دييغو ميليتو الذي أتى من تسلل واضح بمسافة 3 أمتار.

في النهاية، رغم الانتقادات والتحفظات بشأن التحكيم في مباراة تشيلسي، أشار بيكيه إلى أن برشلونة توج بلقب دوري الأبطال في 2009 بالفوز على مانشستر يونايتد 2-0، لكنه ودع نسخة 2010 ضد إنتر في نصف النهائي.


المصدر : وكالات