أظهرت ملاحظات جديدة انخفاضًا كبيرًا في احتمالية اصطدام الكويكب "2024 YR4" بالأرض في عام 2032، حيث تم تقليص نسبة الخطر إلى ما يقارب الصفر.


وكان الكويكب، الذي يتراوح عرضه بين 40 و90 مترًا، يمثل تهديدًا كبيرًا بإحداث دمار محلي في حال اصطدامه بالأرض. ومع ذلك، فإن التقديرات الجديدة، التي استندت إلى بيانات من تلسكوب المرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) العملاق، خفضت احتمالية الاصطدام إلى 0.001% بعد أن كانت قد ارتفعت إلى أكثر من 3% الأسبوع الماضي.

تم جمع المشاهدات الحديثة في 20 فبراير بواسطة تلسكوب "VLT"، مما ساعد في تحسين التوقعات حول مسار الكويكب. وسمحت البيانات الدقيقة لعلماء الفلك بتحديد مدار الكويكب بشكل أكثر وضوحًا، وبالتالي تقليل احتمالية الاصطدام. وقال عالم الفلك في المرصد، أوليفييه هينو، إن مدار الكويكب كان يشبه شعاع ضوء الفلاش، ومع المزيد من الملاحظات أصبح الشعاع أضيق وأوضح، مما جعل احتمالية الاصطدام أقل بشكل كبير.

 
 
 

المصدر : وكالات