احتجاجات في درعا وزيارة تركية للأموي بدمشق
01-03-2025 08:16 AM GMT+02:00
شهد الجنوب السوري تصعيدًا عسكريًا جديدًا، مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة. ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، دخلت قوة عسكرية إسرائيلية بين قريتي جملة وصيصون في منطقة حوض اليرموك، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا قبل أن تنسحب لاحقًا بعد توتر مع الأهالي. كما قامت القوات الإسرائيلية بجمع استبيانات من بعض المنازل في بلدة الرفيد بالقنيطرة، ما أدى إلى توتر أمني، دفعها إلى إطلاق النار في الهواء قبل مغادرة المنطقة دون تسجيل إصابات.
تزامن التصعيد العسكري مع احتجاجات شعبية في خربة الغزالة بريف درعا، حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد بالتوغلات الإسرائيلية وتطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات المستمرة.
زيارة تركية تثير الجدل في دمشق
في سياق منفصل، شهدت العاصمة دمشق زيارة لوفد تركي رفيع المستوى، برئاسة بلال إردوغان، نجل الرئيس رجب طيب إردوغان، إلى جانب مسؤولين بارزين. واستُقبل الوفد في الجامع الأموي من قبل محافظ دمشق، وسط مشاعر متناقضة بين السوريين؛ فبينما رحّب البعض بتعزيز العلاقات مع أنقرة، أعرب آخرون عن مخاوف من النفوذ التركي المتزايد في سوريا.
ومن بين القضايا المثيرة للجدل خلال الزيارة، قضية "سجاد الجامع الأموي"، حيث تباينت الروايات حول ما إذا كان السجاد قد تم التبرع به من تركيا أم شراؤه بتمويل سوري، ما أثار نقاشًا حول دعم الصناعة المحلية مقابل الاعتماد على المنتجات التركية.
يأتي هذا التطور في ظل مؤشرات على تحسن جزئي في الخدمات المعيشية، حيث لاحظ سكان دمشق زيادة في ساعات تزويد الكهرباء، بالتزامن مع وصول أول ناقلة محملة بالمازوت إلى ميناء بانياس منذ سقوط نظام الأسد، وسط استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
المصدر : الشرق الأوسط








