انقسامات في المواقف العالمية بشأن دعم فلوديمير زيلينسكي.. من يقف ضده؟
01-03-2025 03:07 PM GMT+02:00
في أوروبا، أظهرت عدد من الدول دعمها لأوكرانيا، حيث أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على ضرورة وجود زعيم جديد للعالم الحر، معتبرة أن "أوكرانيا هي أوروبا" وأنه يجب على الأوروبيين اتخاذ التحدي. كما أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن دعمهم لزيلينسكي، مؤكدين أنهم سيواصلون العمل من أجل سلام عادل ودائم. من جهة أخرى، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمه لأوكرانيا واعتبر أن روسيا هي المعتدي، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم لأوكرانيا.
في المملكة المتحدة، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعمه الثابت لأوكرانيا، بينما دعا رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا إلى تعزيز جهود أوروبا في دعم كييف. في ألمانيا، انتقدت السياسية ماري-أجنيس شتراك-تسيمرمان الضغوط الأميركية على زيلينسكي، مطالبة أوروبا بالتحلي بمزيد من الاستقلال عن الولايات المتحدة.
على الصعيد الكندي، أكد رئيس الوزراء جاستن ترودو استمرار دعم بلاده لأوكرانيا، بينما أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن بلاده ستظل تقف إلى جانب أوكرانيا طالما كان ذلك ضروريًا.
في الولايات المتحدة، أبدى 14 حاكمًا ديمقراطيًا تضامنهم مع أوكرانيا، معتبرين أن ترامب ونائبه جيه دي فانس قد استخدما المكتب البيضاوي لمهاجمة زيلينسكي بسبب عدم ثقته في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
أما في روسيا، فقد رحب المسؤولون بما وصفوه بـ"توبيخ" زيلينسكي في المكتب البيضاوي. وعلق نائب رئيس مجلس الأمن ديمتري ميدفيديف على اللقاء بالقول إنه كان "توبيخًا قاسيًا"، بينما اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن أكبر كذبة لزيلينسكي كانت ادعاءه بأن كييف كانت وحيدة في عام 2022.
المصدر : وكالات








