أكد وزير الاتصالات والتقانة المهندس حسين المصري أن الوزارة تعمل على تطوير قطاع الاتصالات وتحسين جودة الخدمات في جميع المحافظات. وأوضح أن الوزارة تركز على توسيع البنية التحتية واعتماد تقنيات حديثة مثل الألياف الضوئية لتوفير خدمات اتصالات وإنترنت متطورة.


كما أشار إلى أن الحكومة تسعى لتلبية تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات اتصال أكثر كفاءة. وأضاف المصري أن مراكز الاتصالات في المحافظات الجنوبية ستشهد تحسينات في إطار خطة الوزارة لتطوير القطاع. وفيما يخص قطاع البريد، شدد على أهمية تحسين أدائه وتوسيع خدماته لضمان سرعة وكفاءة أكبر في تلبية احتياجات المواطنين.

كما لفت  إلى أن الحكومة الحالية تدرك حجم التحديات التي عانى منها السوريون خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن قطاع التكنولوجيا والاتصالات سيكون من أولويات المرحلة القادمة، بهدف بناء سوريا رقمية حديثة تواكب التطورات العالمية.

وفي سياق متصل، كشف المصري عن خطط لتوسيع انتشار الإنترنت عالي السرعة عبر الألياف الضوئية، مما سيسهم في رفع تصنيف سوريا عالمياً في سرعات الإنترنت، ويتيح للمواطنين الاستفادة من خدمات أكثر تطورًا في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا.

ولم يكن قطاع الاتصالات في سوريا بمنأى عن سياسات الفساد والإهمال التي انتهجها النظام السوري السابق، مما جعل هذا القطاع يعاني من ضعف شديد لعدة عقود. رغم التقدم الكبير في دول الجوار في مجالات الإنترنت وشبكات الهاتف المحمول، بقيت خدمات الاتصالات في سوريا بدائية ومتهالكة. عانى السوريون من تدمير البنية التحتية وضعفها، وتأخر إدخال التقنيات الحديثة، واحتكار شركات مرتبطة بالنظام للسوق، مما أدى إلى فرض أسعار مرتفعة مقابل خدمات رديئة لا تتماشى مع احتياجات السكان. بالإضافة إلى ذلك، استمر النظام في تجاهل تطوير الشبكات وعدم استثمارها لتحسينها. بدلاً من اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين القطاع، اتخذ النظام سياسة إلقاء اللوم على العقوبات الاقتصادية، متجاهلاً أن الفساد الداخلي والاحتكار والحرب التي شنتها السلطة على السوريين كانت الأسباب الحقيقية وراء تدهور القطاع.


المصدر : وكالات