تواصل "القابضة المصرية الكويتية" تنفيذ خططها التوسعية على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، جون روك، عن قرب الكشف عن أول استثمار في السعودية بقطاع النفط والغاز خلال الأشهر المقبلة، إلى جانب خطط استثمارية طموحة في أوروبا ومصر. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز وجودها في الأسواق الواعدة وتحقيق عوائد قوية لمساهميها.


أعلن جون روك، الرئيس التنفيذي لشركة "القابضة المصرية الكويتية"، أن الشركة تستعد للإعلان عن أول استثمار لها في السعودية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك في قطاع النفط والغاز، بعد استكمال الجزء الأكبر من النفقات الرأسمالية للمشروع.

وفي تصريحات خاصة لـ"الشرق الأوسط"، وصف روك المشروع بـ"الواعد"، مشيراً إلى أنه كان قيد التخطيط لفترة طويلة، مؤكداً أن الشركة تعتمد على خبراتها الواسعة في مجال تطوير وتشغيل وصيانة شبكات توزيع الغاز، والتي تعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الشركة تدرس فرصاً استثمارية جديدة بقيمة تتراوح بين 150 و200 مليون دولار خلال عامي 2025 و2026، في إطار استراتيجيتها التوسعية.

أداء مالي قوي وتوقعات مستقبلية

حققت "القابضة المصرية الكويتية" صافي ربح بلغ 185 مليون دولار في عام 2024، فيما سجلت إيرادات بقيمة 642 مليون دولار، مع نمو قوي في هوامش الربح. وتتوقع الشركة استمرار تحسين استراتيجياتها الاستثمارية في عام 2025، مع التركيز على المشاريع التي تحقق أقصى قيمة لمساهميها.

توسع دولي واستثمارات في أوروبا

إلى جانب خططها في السعودية، تعمل الشركة على تطوير مشروع جديد في شمال أوروبا، وصفه روك بأنه "محرك رئيسي للنمو"، مشيراً إلى أن الشركة تسعى لدخول مبكر في قطاع ناشئ لتعزيز تنافسيتها. وأضاف أن الشركة تضع استراتيجيات لزيادة التعرض للعملات الأجنبية وتنويع محفظتها الاستثمارية، متوقعاً تقديم تحديثات جديدة عن المشروع خلال الربع الثالث من العام الجاري.

تعزيز التواجد في السوق المصرية

أما في مصر، فتعتزم الشركة تنفيذ استثمارات جديدة خلال 2025 لتعزيز قدرتها على التصدير وزيادة تدفقات العملة الصعبة. وتدرس "القابضة المصرية الكويتية" عدة خيارات تشمل الاستحواذ على كيانات قائمة أو عقد شراكات استراتيجية، خاصة في القطاعات ذات الإمكانات التصديرية القوية.

وأكد روك أن الشركة تعتمد على نموذج استثماري يحقق التوازن بين انخفاض تكاليف التشغيل في مصر وتحقيق عوائد بالدولار، مما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق الدولية.


المصدر : الشرق الأوسط