مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، تتصاعد المخاوف من انهيار الهدنة وعودة المواجهات العسكرية، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من تداعيات "كارثية" في حال استئناف القتال. وبينما تبقى المفاوضات مفتوحة، تؤكد حماس تمسكها بالاتفاق ورفضها لأي تدخل أجنبي في غزة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل التهدئة في المنطقة.


حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من العواقب "الكارثية" المحتملة في حال تجدد القتال في قطاع غزة، مع انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وسط ضبابية تحيط بالمفاوضات الجارية.

وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، أكد غوتيريش ضرورة بذل كل الجهود لمنع استئناف العمليات العسكرية، مشددًا على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن لتجنب المزيد من التصعيد والمعاناة الإنسانية.

وفي سياق متصل، أكدت حركة حماس، في رسالة موجهة إلى القمة العربية في القاهرة، التزامها باستكمال مراحل اتفاق الهدنة، معربة عن رفضها لأي وجود لقوات أجنبية في القطاع، ومطالبة بانسحاب الاحتلال الكامل، وإعادة الإعمار، ورفع الحصار.


المصدر : سكاي نيوز عربية