د. حارث سليمان


الدرس بالتحرير الذي تلاه المقاوم البطل،  امام الرئيس نواف سلام كان يجب ان يُوجَه لمن وقّع اتفاق الاذعان امام هوكشتاين وهم؛ بري، حزب الله، ونجيب ميقاتي وليس امام نواف سلام...
 واذا كان فعلا يستطيع هذا المقاوم البقاء في تلة الحمامص فمن اجلاه عنها، هل هو نواف سلام ام الجيش اللبناني؟!!!
وللوقاحة حدود من المعيب تجاوزها، والحمامص كانت محررة فمن كان سبب اعادة احتلالها!؟ ليتوجه هذا الصنديد الى عناوين اخرى!!.
وهو يحمل رسالة حزبية الى الدولة، ويعكس نفاقا سياسيا مكشوفا ، ففي نفس الوقت الذي يعلن نعيم قاسم بالفم الملآن تاجيل مقاومته التي وقعت اتفاق الاذعان، افساحا في المجال اما المسار الديبلوماسي، يرسل الحزب نفسه حزبيا مكلفا بتلاوة درس التحرير على رئيس وزراء كان في لاهاي يوم تسببت حماقات الحزب نفسه بكارثة انسانية وعمرانية ووطنية.

(هذه الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع "Transparency News" )


المصدر : Transparency News