تناقلت وكالات الأنباء الإيرانية أخباراً عن استقالة جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، إلى أن أكد هو بنفسه الخبر عبر تغريدة على "إكس".


وفقاً لظريف، جاءت استقالته بناءً على "نصيحة" من رئيس السلطة القضائية بالعودة إلى الجامعة بهدف تقليل الضغط على الحكومة الإيرانية. في تصريحاته، أشار إلى المعاناة التي مر بها بسبب الشتائم والافتراءات التي تعرض لها هو وعائلته، رغم خدمته الطويلة التي امتدت لأربعين عاماً في خدمة البلاد، بما في ذلك دوره البارز في إتمام الاتفاق النووي مع المجتمع الدولي.

ظريف، الذي كان يُعتبر الذراع اليمنى للرئيس الإيراني حسن روحاني، لم يكن غريباً عن الأزمات الداخلية، فقد استقال عدة مرات سابقاً خلال حكومتي روحاني وبزشكيان. استقالته الأخيرة تزامنت مع تصويت البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون لإقالة وزير الاقتصاد المعتدل عبد الناصر همتي، في وقت تعاني فيه إيران من أزمة اقتصادية متفاقمة.

من هو جواد ظريف؟

وظريف، الذي شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2013 و2021 في عهد الرئيس السابق حسن روحاني، كان شخصية بارزة قريبة من الإصلاحيين، بدون انتماء صريح لأي جناح سياسي. وكان له دور محوري في الحملة الانتخابية لبزشكيان، وساهم بشكل كبير في فوزه بالانتخابات الرئاسية.

ويعد ظريف مهندس الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في 2015 مع المجتمع الدولي بهدف تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. إلا أن الاتفاق شهد انهيارا جزئيا في 2018 عندما انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أعاد فرض العقوبات على إيران.

 


المصدر : وكالات