تتوجه الأنظار اليوم إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث يقوم رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون بزيارة رسمية، وهي أول زيارة خارجية له بعد انتخابه وتشكيل الحكومة ونيلها الثقة من البرلمان. تلي زيارة الرياض زيارة إلى القاهرة لترؤس الوفد اللبناني في القمة العربية الطارئة.


وفي هذا السياق، يتوقع أن يكون للبنان نصيب من الاهتمام في القمة، خاصة في مساعيه للدعم في عملية النهوض السياسي والاقتصادي، بعدما اكتمل عقد مؤسساته الدستورية، فضلاً عن دعم جهوده الدبلوماسية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية المتبقية.

ووفقاً للمصادر المتابعة للزيارة، سيشكر عون القيادة السعودية على دعمها المستمر للبنان، خصوصاً في تحقيق الاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة. كما سيتم التباحث حول تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات عدة، ويُتوقع أن تشتمل المحادثات على لقاء خاص بين الرئيس عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث سيركز النقاش على توجيه لبنان للخروج من أزمته وفقاً لخطاب القسم الرئاسي والبيان الوزاري. في خطوة لاحقة، سيتم ترتيب زيارة ثانية للرئيس عون إلى الرياض، يرافقه خلالها رئيس الحكومة نواف سلام ووفد وزاري موسع، لتوقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، مع إدخال تعديلات تأخذ في الاعتبار المستجدات الأخيرة.


المصدر : وكالات