تستعد الإدارة الأميركية لإطلاق حزمة من التعريفات الجمركية الجديدة التي ستثير تساؤلات واسعة حول تأثيراتها على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية الدولية. الهدف الرئيسي لهذه التعريفات هو "حماية الصناعات الأميركية"، حيث تستهدف السلع الاستراتيجية مثل السيارات الكهربائية، الألواح الشمسية، والبطاريات.


ووفقًا للخطط، ستفرض واشنطن رسوماً بنسبة 50% على السيارات الكهربائية الصينية، و25% على الصلب والألمنيوم، مع زيادة رسوم الألواح الشمسية إلى 30%. بالإضافة إلى الصين، يمكن أن تشمل هذه التعريفات بعض واردات الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك في حال عدم الامتثال لشروط التجارة العادلة.

تسعى الإدارة الأميركية من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز صناعة التصنيع المحلية وجذب الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة. كما تهدف إلى تقليل العجز التجاري، خاصة مع الصين وكندا والمكسيك. من جانبها، وعدت الصين باتخاذ تدابير مضادة لحماية مصالحها، بينما توعد الاتحاد الأوروبي بالرد برسوم جمركية مماثلة ورفع شكاوى إلى منظمة التجارة العالمية.

في سياق آخر، تواصل الهند والاتحاد الأوروبي التفاوض على اتفاقية تجارة حرة من المتوقع إتمامها بحلول نهاية عام 2025، وهو ما يعكس توجهًا لتسريع التجارة في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية.

على صعيد أسواق الأسهم، بدأت بعض القطاعات الدفاعية مثل السلع الاستهلاكية والرعاية الصحية والعقارات في التفوق على السوق، في حين شهدت بعض الأسهم مثل شركة إنفيديا تراجعًا ملحوظًا، مما يعكس التحولات في توجهات المستثمرين وسط هذه الأوضاع الاقتصادية المتقلبة.


المصدر : وكالات