اتخذت حركة "حماس" إجراءات تأديبية ضد عدد من المسؤولين والنشطاء الذين خالفوا تعليماتها في فترة الحرب الأخيرة، متهمة إياهم بالتخلي عن مهامهم والنزوح من شمال قطاع غزة إلى جنوبه. شملت العقوبات العديد من الشخصيات العاملة في مجالات مختلفة مثل الحكومة والسياسة والعمل العسكري والخيري، حيث تم إيقاف مسؤولين عن العمل ومنعهم من العودة إلى مناصبهم السابقة.


من بين المعاقبين، وكلاء وزارات ومديرون عامون، في حين تم استثناء بعض الشخصيات التي كانت في الأجهزة الأمنية الحكومية من العقوبات بعد عودتها إلى الشمال نظرًا لحاجتها لإدارة بعض الملفات الأمنية الهامة. في حال عودة الاستقرار الأمني والسياسي في القطاع، قد تُتخذ إجراءات أكثر تشديدًا بحق هؤلاء الأشخاص.

أما على المستوى العسكري، فلم تُجمّد "كتائب القسام" نشاطات قياداتها الذين نزحوا إلى الجنوب، بل اكتفت بإعادة هيكلة العمل العسكري في الشمال بسبب نقص الكوادر بعد مقتل العديد من العناصر. وقد قررت "القسام" عدم عودة بعضهم إلى مناصبهم العسكرية السابقة، فيما تم تعيين آخرين في مهام أقل أهمية.

بينما خسرت "حماس" العديد من القادة العسكريين، تكثف "كتائب القسام" تجنيد عناصر جديدة في محاولة لتعويض النقص في صفوفها وتعزيز قدراتها العسكرية.

 


المصدر : وكالات