الصيام والرضاعة الطبيعية: متى يكون آمنًا ومتى يجب التوقف؟
05-03-2025 12:23 PM GMT+02:00
يُعدّ الصيام خلال شهر رمضان تحديًا للأمهات المرضعات، خاصة مع الحاجة إلى توفير تغذية متكاملة للطفل دون التأثير على صحة الأم. ويرى الخبراء أنه يمكن للأم المرضع الصيام إذا كانت تتمتع بصحة جيدة، بشرط الالتزام بنظام غذائي متوازن خلال فترتي الإفطار والسحور.
وتشير الأبحاث إلى أن الصيام لا يؤثر بشكل ملحوظ على تركيبة المغذيات الكبرى في حليب الأم، لكنه قد يُحدث تغيرات في بعض العناصر الدقيقة مثل الزنك والمغنيسيوم والبوتاسيوم. كما تحتاج الأم المرضع إلى سعرات حرارية إضافية يوميًا للحفاظ على إمداد الحليب والطاقة اللازمة لها ولرضيعها.
ويعتمد تأثير الصيام على الرضاعة على عدة عوامل، أبرزها عمر الرضيع وعدد مرات الرضاعة. فإذا كان الطفل أقل من ستة أشهر ويعتمد كليًا على حليب الأم، فقد يكون من الأفضل تأجيل الصيام، أما إذا كان في مرحلة إدخال الأطعمة الصلبة، فقد يكون الصيام ممكنًا.
وينصح الأطباء الأمهات المرضعات اللواتي يرغبن في الصيام بالانتباه إلى مؤشرات أجسامهن، والتوقف عن الصيام إذا شعرن بالإرهاق الشديد أو لاحظن انخفاضًا في إنتاج الحليب. كما يُفضل تناول مكملات غذائية لتعويض أي نقص محتمل، إلى جانب الحرص على الترطيب الجيد، وتناول أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن، والحصول على فترات كافية من الراحة.
المصدر : روسيا اليوم








