وسط تصاعد التوتر في المنطقة واستمرار العمليات العسكرية، أعلنت إسرائيل رفضها للخطة المصرية بشأن غزة، رغم تبنيها في القمة العربية الطارئة بالقاهرة. وفي الوقت نفسه، تواصل تل أبيب توغلها في سوريا وتتمسك بموقفها الرافض للانسحاب الكامل من لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.


رغم تبني القمة العربية الطارئة في القاهرة للخطة المصرية بشأن غزة، أعلنت إسرائيل رفضها لها، مع استمرار توغلها في سوريا ورفضها الانسحاب الكامل من لبنان.

وفي هذا السياق، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، بأن تل أبيب قادرة على العودة إلى الحرب، مشيراً إلى أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت موازين القوى في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يتلقى المزيد من الأسلحة بدعم من الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة تحقيق أهداف الحرب بالكامل. كما أكد أن تعزيز الصناعات العسكرية المحلية سيقلل من الاعتماد على الأسلحة الخارجية.

وادعى نتنياهو أن إسرائيل تواجه معارك على سبع جبهات، معتبراً أن نتائج هذه المواجهات سيكون لها تأثير طويل الأمد على الأجيال القادمة.

وفيما يخص ملف الرهائن، أشار إلى أن إسرائيل تمكنت من استعادة العديد منهم، مؤكداً التزامه بإعادتهم جميعاً.


المصدر : وكالات