التصعيد مستمر.. الغارات الإسرائيلية تتواصل بعد انتهاء وقف النار مع حزب الله بينما تتحرك الدولة دبلوماسيًا في محاولة لاحتواء التصعيد، يبقى السؤال: هل يمكن لحزب الله التنازل عن سلاحه لانتزاع الذريعة من إسرائيل، أم أن المواجهة ستستمر بلا أفق؟


منذ انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في 18 من الشهر الماضي، تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية، مستهدفةً كوادر ومسؤولين في الحزب، إضافةً إلى مواقع ومستودعات أسلحة، في ما يبدو أنه حرب استنزاف منظمة. وتبرر تل أبيب عملياتها هذه بكونها ردًا على استمرار الحزب في تعزيز قوته العسكرية، بينما تجد لبنان نفسه عاجزًا عن وقف هذه الاستهدافات، التي باتت تهدد الاستقرار الإقليمي وتفرض البحث عن حلول عاجلة.

ورغم المساعي الدبلوماسية التي تبذلها الدولة اللبنانية، عبر التواصل مع واشنطن وفرنسا ودول عربية، لم تحقق هذه الجهود أي اختراق حقيقي لإجبار إسرائيل على الالتزام بوقف التصعيد وتنفيذ القرار الدولي 1701. وفي ظل غياب أي أفق لوقف الغارات الجوية الإسرائيلية، يطرح البعض خيار التزام الحزب بتنفيذ بنود الاتفاق الدولي، بما في ذلك تسليم مواقعه وسلاحه غير الشرعي للدولة، كوسيلة لإسقاط الذرائع الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، ووقف الاستهدافات المتكررة.


المصدر : وكالات