أكد النائب وائل أبو فاعور أن العدالة تأخذ مجراها مع التطورات الأخيرة، مشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت بحق اللبنانيين والسوريين. جاء ذلك خلال لقاء موسّع عقده في مركز "كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي" في راشيا، حيث ناقش التحضيرات لإحياء ذكرى استشهاد كمال جنبلاط في 16 آذار، في ظل المستجدات التي أعطت هذه المناسبة بعدًا إضافيًا من العدالة والإنصاف.


أكد النائب وائل أبو فاعور، عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي"، أن "عدالة التاريخ تأخذ مجراها"، مشددًا على ضرورة محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق اللبنانيين والسوريين.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده في مركز "كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي" في راشيا، بمشاركة فرع الحزب التقدمي الاشتراكي والهيئات الرافدة والشبابية في ضهر الأحمر، ضمن التحضيرات لإحياء ذكرى استشهاد كمال جنبلاط في 16 آذار.

واعتبر أبو فاعور أن اعتقال إبراهيم الحويجي يشكل محطة إضافية في مسار تحقيق العدالة، مشيرًا إلى أن هذا التطور يضفي معنىً خاصًا على ذكرى 16 آذار، ويعزز الشعور بالإنصاف لرمز وطني كبير ككمال جنبلاط.

وأكد أن منطقة ضهر الأحمر، كما كل وادي التيم، ستبقى وفية لمسيرة كمال جنبلاط وملتزمة بنهجه، مشيرًا إلى استعدادات مكثفة للمشاركة الشعبية في إحياء الذكرى في المختارة.


المصدر : وكالات